{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد القسامي محمد أبو الخير متأثراً بجراحه التي أصيب بها برصاص قوات (لحد)
في خضم هذه المعركة التي تقودها كتائب القسام ضد العدو الصهيوني، وهذه الحرب المفتوحة التي تشنها آلة الحرب الغاشمة ضد كتائب القسام والشرفاء الأطهار من أبناء شعبنا المرابط، هذه المعركة وتلك الحرب التي جاءت بقدر من الله ليميز الخبيث من الطيب، ولتطهر المجتمع الفلسطيني من الدخلاء على المقاومة وأدعياء النضال الذين رفعوا السلاح وأشعلوا نار الاقتتال الداخلي خدمة للاحتلال وإكمالاً لدوره في مواجهة المقاومة ... نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً جديداً من فرسان القسام الميامين:
الشهيد القسامي القائد/ محمد ديب أبو الخير
(50 عاماً) من مسجد "الشهيد محمود أبو هين" في حي الشجاعية بغزة
والذي ارتقى إلى ربه صباح اليوم الثلاثاء 05 جمادى الأولى 1428هـ الموافق 22/05/2007م، متأثراً بجراحه التي كان أصيب بها برصاص عناصر مشبوهة من (الأمن الوطني!!) التي أطلقت النار على جنازة تشييع الشهيد القسامي القائد (إبراهيم منّية) يوم الثلاثاء الماضي، فاستشهد مجاهدنا القائد بعد مشوار جهادي طويل قضاه شهيدنا مؤمناً مجاهداً متفانياً في خدمة دينه ووطنه، ومشاركاً في الكثير من المهمات الجهادية ضد العدو الغاصب، نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ..
وإننا في كتائب القسام إذ نزف شهيدنا القائد (أبا مصعب) لنؤكد بأن دماءه الطاهرة ستبقى وقوداً لنا لمواصلة دكّ مغتصبات العدو ومواجهته بكل ما أوتينا من قوة رغم حجم التآمر المقيت ورغم عظم التضحيات، وستبقى دماء قائدنا لعنةً تطارد قاتليه إلى الأبد وتلقي بهم إلى مزابل التاريخ في زمرة المتواطئين مع أعدائهم والخائنين لشعبهم وقضيتهم ..
ونسأل الله تعالى أن يتقبله في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 05 جمادى الأولى 1428هـ
الموافق 22/05/2007م