{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
كتائب القسام تزف القائد الميداني القسامي محمد الغلبان الذي أعدم برصاص مشبوهين في خانيونس .. وتتوعد القتلة بالقصاص
في الوقت الذي تسود فيه أجواء الوفاق والوحدة الوطنية الأجواء في فلسطين، و بالرغم من تعالينا على الجراح وتضحيتنا من أجل بسط الاستقرار والهدوء في الساحة الفلسطينية؛ لنقطع الطريق على الأعداء والمتربصين، تأبى فئة مارقة مدسوسة بين أبناء شعبنا إلا أن تغرق البلاد في جو من الكآبة والاضطراب لتقدم هذه الفئة وتحت غطاء عائلي على اغتيال أحد القادة الميدانيين الأبطال من خيرة المجاهدين ..
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين :
الشهيد القائد الميداني المجاهد/ محمد علي الغلبان (أبو شهاب)
(27 عاماً) من مسجد (معن بن زائدة) بمنطقة معن في خانيونس
والذي استشهد الليلة الماضية إعداماً على يد ثلة مارقة وعناصر مشبوهة تتستر بغطاء عائلة(كوارع)، وذلك عندما كان مجاهدنا يعود من زيارة عائلية برفقة زوجه، حيث تم اعتراض طريقه قرب مسجد الإسلام وإنزاله من السيارة والاعتداء عليه بالضرب ثم إعدامه بدم بارد بزخات كثيفة من الرصاص أمام مرأى زوجته.. فحسبنا الله ونعم الوكيل.
ونحن في كتائب القسام إذ ندين هذا العمل الجبان الذي قام به هؤلاء الخبثاء الموتورون، فإننا نؤكد أن شهيدنا القائد هو مجاهد شهم نظيف اليد من خيرة شباب فلسطين، ولم يُعرف سوى بمقاومة الاحتلال، وليس له أي علاقة بمقتل أي شخص فلسطيني، وما هذه الادعاءات إلا أكاذيب لتبرير هذه الجريمة النكراء، ونطالب عائلة كوارع بإعلان موقفها من القتلة سريعاً، ونؤكد أن كتائب القسام لها الحق الكامل في القصاص العادل من القتلة ولن تسمح بوضع أي غطاء تنظيمي أو عائلي عليهم..
نسأل الله تعالى أن يتقبل مجاهدنا القائد في الشهداء وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 06 صفر 1428هـ
الموافق 24/02/2007م