بسم الله الرحمن الرحيم
header

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ }

بيان عسكري صادر عن

..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..

النداء الأخير إلى أمة الإسلام قبل أن يهدم المسجد الأقصى المبارك !!

ردنا سيكون قاسياً وغير مسبوق في حال المساس بالمسجد الأقصى

 

يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..

إنه المخطط القديم الجديد الرامي لهدم المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم الذي يتغنى به الصهاينة المجرمون والذي يختلقون من أجله كل يوم حججاً واهية، فتقوم عصابات الإرهاب الصهيونية التي تسمي نفسها "أمناء الهيكل " بمحاولة جديدة لاقتحام المسجد ليس هذا فحسب بل إنها سياسة تقودها الحكومة والقيادة الصهيونية إذ تصادق على الحفريات أسفل المسجد وتسهل للمغتصبين الدخول إليه بينما تمنع المسلمين أصحاب الأرض الحقيقيين من الوصول إليه كما تهدم منازل المقدسيين وتسحب تصاريحهم تحت ذرائع مختلفة من أجل تهويد المدينة المقدسة.

إن المسجد الأقصى كان ولا يزال الخط الأحمر الذي كلما اقترب الصهاينة منه احترقوا، فلقد كانت شرارة جلّ الانتفاضات الفلسطينية هي الاعتداء على المسجد الأقصى بالتدنيس أو حفر الأنفاق أو انتهاك حرمته، وقد تعلّم بنو صهيون دروساً قاسية لا نحسب أنهم نسوها، ولعل قادة الكيان لا زالوا يذكرون حرب القسام خلال انتفاضة الأقصى المباركة التي جعلتهم يولولون ويعضون أصابع الندم على ما اقترفته أيديهم بحق المسجد الأقصى المبارك.

واليوم يزمع الصهاينة هدم طريق باب المغاربة الذي يعد طريقاً تاريخياً والذي تصدع بسبب الحفريات الصهيونية أسفله وكذا هدم الغرف الملاصقة للمسجد مما يجعله مكشوفاً ويسهل الاعتداء عليه.

إن التهويد والتلاعب الصهيوني الخبيث بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، هو الإنذار الأخير للأمة الإسلامية قبل أن يهدم المسجد الأقصى، لأن اليهود الصهاينة يهدمون المسجد الأقصى فعلياً وسط هذا الصمت الرهيب من قبل زعامات الدول العربية والإسلامية ...

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نحذر العدو الصهيوني من مغبة هذا الإجرام بحق بيت المقدس، ونحن في كتائب القسام نرقب عن كثب كل هذه الجرائم وردنا سيكون قاسياً وغير مسبوق في حال المساس بالمسجد الأقصى المبارك، أو التفكير في حماقة هدم المسجد الأقصى.

وندعو الأمة الإسلامية إلى تحمل مسئولياتها تجاه مسرى رسول الله ، ونستغرب هذا التقاعس عن نصرة المسجد الأقصى المبارك، ونوجه النداء الأخير والصرخة المدوية إلى كل العالم أن أفيقوا قبل أن تقع الكارثة العظمى، وحينها لا ينفع الندم، لأن المنطقة بأكملها ستشتعل ناراً وستنقلب رأساً على عقب.

 

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام

الأحد 16 محرم 1428هـ

الموافق 04/02/2007م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026