بسم الله الرحمن الرحيم
header

{انظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ }

بيان عسكري صادر عن :

كتائب الشهيد عز الدين القسام

أكذوبة (مخازن الأسلحة) بهتان عظيم .. و محاولة يائسة لتبرير الجريمة .. ودعوة مفتوحة للعدو الصهيوني لاستهداف الجامعة الإسلامية !!

 

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية..

بعد فضيحة تهريب قوافل العتاد العسكري والأسلحة إلى التيار الانقلابي، وفي محاولة للتغطية على هذه الجريمة، يستمر مسلسل الأكاذيب الرخيصة والادعاءات الباطلة التي اتخذها الانقلابيون منهجاً وإستراتيجية في محاولاتهم لقلب الحقائق وزرع الفتنة وتسويق جرائمهم وتبرير اعتداءاتهم على الشعب الفلسطيني ومؤسساته وممتلكاته .

فبالأمس يقدم المخربون مما يسمى بحرس الرئاسة، مع مجموعات من التيار الانقلابي في حركة فتح على جريمة إحراق وتدمير وتخريب مباني الجامعة الإسلامية بغزة، وتحطيم محتوياتها وأجهزتها العلمية.

وتكتمل الجريمة عندما يخرج المنافقون الأفاّكون بروايات متضاربة ومتناغمة مع الرواية الصهيونية منذ اللحظة الأولى، وذلك بادعاء وجود مخازن للسلاح والمتفجرات بالجامعة الإسلامية، ووجود مسلحين وخبراء إيرانيين داخل الجامعة !!

ثم يقوم هؤلاء السفهاء بتصوير مجموعة من الأسلحة ويعرضونها على وسائل الإعلام، وهو أمر مثير للسخرية والاشمئزاز؛ فأي مجموعة بسيطة في غزة تمتلك بعض السلاح يمكنها أن تجمعه وتصوره. وإذا كان هؤلاء صادقون فلماذا لم يصوروا هذه الأسلحة وهي داخل الجامعة؟! فمن اقتحم الجامعة وعاث فيها فساداً وكتب على جدرانها "حرس الرئيس مر من هنا"! يستطيع أن يصور مخازن السلاح والمتفجرات والإيرانيين كما يدعي المخربون المجرمون، ولماذا لم يفصحوا لنا عن أسماء الإيرانيين الذين اعتقلوهم أو الذي انتحر داخل الجامعة كما يدعون؟!

والحقيقة أن الجامعة عندما قام الأوباش الساقطون باقتحامها لم يكن بداخلها سوى سبعة أو ثمانية حراس مدنيين، لأنها مؤسسة مدنية، ولم يخطر ببال أحد أن يقدم أحد على اقتحامها إلا أن المتخلفون الأوغاد أثبتوا أن حقدهم وتماديهم هو أكبر مما يتصوره العقلاء !، ولو كان في الجامعة أسلحة ومسلحون لما استطاع هؤلاء الجبناء اقتحام الجامعة، فهم أجبن من أن يواجهونا، وعندما كانت كتائب القسام تهاجم مواقعهم العسكرية - رداً على اعتداءاتهم – كانوا يسلمون سلاحهم فوراً فكيف إذا كان في الجامعة كل هذه الأسلحة والمسلحين!، لكن الصدق والحق أن ما يسمى حرس الرئاسة اقتحموا الجامعة في عتمة الليل والجامعة لم يطلق منها طلقة واحدة على هؤلاء الجاهلين أعداء العلم والعلماء ودعاة الوطنية والنضال.

والأمر الأخطر في هذه الجريمة هو تبرير استهداف الجامعة من قبل العدو الصهيوني بعد اليوم،فالطائرات الصهيونية أقدمت على قصف الجامعة الإسلامية مرتين، حيث تم تدمير مبنى الأنشطة الطلابية بفعل صواريخ طائرات (الأف 16) منتصف العام الماضي، ومن قبل حاول الاحتلال إغلاق الجامعة منذ بداية الثمانينات، وفي كل تلك المرات لم يدعي العدو وجود مخازن للسلاح في الجامعة، فكيف الآن وقد سوّق هؤلاء المأجورون للعدو هذه الرواية، إذن فهي دعوة مفتوحة للعدو الصهيوني باستهداف الجامعة الإسلامية وقصفها واستباحة حرمتها، فيظهر التساوق والتناغم في ممارسات هؤلاء الانقلابيين مع أهداف العدو الصهيوني وأحلامه!.

ونحن هنا نؤكد بأن من قام بعد هذه الجريمة بإحراق جزء بسيط من مبنى بجامعة القدس المفتوحة، هم ذاتهم الذين حرقوا الجامعة الإسلامية ، فحاولوا أن يغطوا على الحجم الهائل لجريمتهم النكراء وكأن الأمر قد انتهى بإحراق مؤسسة مقابل مؤسسة .

إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذا الإجرام بحق الجامعة الأولى في فلسطين نؤكد على ما يلي :

1) ننفي نفياً قاطعاً أكذوبة وجود أي سلاح أو خبراء إيرانيين بالجامعة الإسلامية، ونعتبر هذا الادعاء هو خيانة عظمى تبرر استهداف الجامعة الغراء التي خرجت الأجيال ورفعت من شأن فلسطين بين الأمم جميعاً.

2) نستهجن وصول الإعلام الانقلابي إلى هذا المستوى من الانحطاط والدجل المفضوح ونسج خيوط الكذب بهذه الطريقة.

3) إننا وأمام انكشاف مخططات التيار الاستئصالي لن نسمح بعد اليوم باستهداف الجامعة الإسلامية وسنقطع كل يد امتدت إلى الجامعة الإسلامية، وكل من شارك في هذه الجريمة سيناله العقاب.

4) إن التخريب الذي لحق بالجامعة الإسلامية يظهر مدى الانحطاط الفكري والأخلاقي لهذا التيار وللمرتزقة الذين يسخرهم الانقلابيون لتنفيذ مخططات ممنهجة ومدروسة.

5) ندعو وسائل الإعلام إلى تحري الدقة عند نشر أي خبر أو معلومة تصدر عن هؤلاء الموتورين، لأن الكذب هو سيدهم ودليلهم، وإن كان من صدق لديهم فهو حالة طارئة.

6) ستبقى الجامعة الإسلامية منارة العلم والهدى في فلسطين، رغم أنف الجاهلين والسفهاء.

 

{ وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ }

كتائب الشهيد عز الدين القسام

السبت 15 محرم 1428 هـ

الموافق 03/02/2007م

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026