{لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد المجاهد أمين سعيد عبود على يد فئة مأجورة من جهاز المخابرات
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
في الوقت الذي تتعرض فيه حركتنا الغراء ومقاومتنا الباسلة لأشرس حملة صهيونية وأمريكية من حصار واغتيالات واعتقالات، تخرج علينا فئة مارقة تنخر في الصف الفلسطيني وتسعى لتطبيق المخططات الصهيوأمريكية وإرباك الساحة الفلسطينية، ويصل الحد بهؤلاء المجرمين العملاء إلى القتل والاغتيال بدم بارد لقادة المقاومة ومجاهديها خدمة لأسيادهم الصهاينة ، فتقدم عناصر مشبوهة تتبع لجهاز المخابرات الفلسطيني على اغتيال أحد المجاهدين في كتائب القسام:
الشهيد القسامي المجاهد/ أمين سعيد عبود
"24 عاماً " من مسجد العباس في منطقة الرمال بغزة
( أحد أعضاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية)
والذي ارتقى إلى العلا ظهر اليوم الثلاثاء 29 ذو القعدة 1427هـ الموافق 19/12/2006م، عندما قامت سيارة من جهاز المخابرات بإطلاق الرصاص عليه مما أدى إلي إصابته في القلب، وذلك في شارع الجلاء قرب مسجد أمان، ليرتقي إلى الله تعالى بعد مسيرة جهادية مباركة قضاها جهاداً في سبيل الله ودعوة إلى الله .. جاهد فيها الصهاينة وتصدى لعدوانهم وأذاقهم المر والعلقم.
نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله أحداً ... ونعاهد الله تعالى، ثم شهيدنا المجاهد وأبناء شعبنا أن نلاحق القتلة ومن يقف وراءهم وأن نقدمهم للعدالة وأن نقتص من هؤلاء العملاء المجرمين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 29 ذو القعدة 1427هـ
الموافق 19/12/2006م