{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..::: معركــة وفــاء الأحــرار :::..
كتائب القسام تزف إلى العلا شهيدها المجاهد عمر يونس..أحد فرسان وحدة التصنيع العسكري
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:
استمراراً في العطاء القسامي المبارك، وعلى طريق الجهاد والمقاومة المعبد بالدماء الزكية والأشلاء الطاهرة، يتقدم رجال القسام الميامين ، يحملون أرواحهم على أكفهم رخيصة في سبيل الله، يتركون الدنيا وراء ظهورهم ويقبلون على ميادين العزة التي لا يدخلها إلا الرجال المخلصون الذين يرفضون الذل والهوان، يثبتون للجميع أن القسام يقود المعركة وأن سلاح القسام لم يخطئ الطريق، والهدف واضح جلي والمعركة طويلة والتضحيات عظيمة ..
وعلى هذا الدرب نزفّ إلى العلا فارساً من فرسان القسام الأبطال ينضم إلى قافلة شهداء معركة وفاء الأحرار:
الشهيد القسامي المجاهد / عمر محمود يونس
(31 عاماً) من مسجد النور المحمدي بحي الشيخ رضوان
((أحد أعضاء وحدة التصنيع العسكري في كتائب القسام))
وشهيدنا هو أحد الجنود المجهولين في هذه الوحدة القسامية التي أقضت مضاجع الصهاينة وأذاقتهم الويلات وقد أمضى حياته مجاهداً مخلصاً معطاءً لا يُعرف اسمه ولكن يُرى فعله وحسبه أن الله يعرفه ، وقد ارتقى إلى العلا بعد قصف همجي نفذته طائرات الـF16 الصهيونية على منزل في شارع النفق صباح يوم السبت الموافق 15/07/2006م ، ليحلّق في سماء فلسطين مضرجاً بدمائه الزكية ويلتحق بركب الشهداء الأطهار ، بعد مشوار مشرف من التضحية والتفاني .. نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله الصبر والسلوان .
وإننا إذ نزف شهيدنا إلى العلا فإننا نعاهد الله تعالى ثم نعاهد الشهداء وأبناء شعبنا المجاهد أن نواصل على ذات الدرب حتى يكتب الله لنا إحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
السبت 19 جمادى الآخرة 1427هـ
الموافق 15/07/2006م