{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..::: معركـــة وفـــــاء الأحــــرار :::..
استشهاد المجاهد القسامي طارق ناصر أثناء التصدي للقوات الصهيونية الغازية لبيت حانون
يوما بعد يوم يثبت رجال القسام أنهم لازالوا على الدرب الذي رسمه لهم قادتهم الشهداء، يعملون في كل مكان بصمت وإخلاص لا تُرى وجوههم ولكن ترى أفعالهم، لا يعرفون التراجع أو الانكسار أمام بطش العدو وجبروته، يتصدون لكل عدوان ويتربصون بالعدو الجبان، لا يعرفون العربدة والاستقواء على أبناء شعبهم ولكنهم أشداء على المحتل المغتصب، وسيبقون كذلك..
ونحن نزف إلى أبناء شعبنا المجاهد وأمتنا العربية والإسلامية فارساً من فرسان القسام الميامين في بيت حانون الصمود والتحدي :
الشهيد القسامي المجاهد/ طارق مصطفى ناصر
(22 عاماً) من مدينة ببيت حانون
الذي ارتقى إلى الله شهيداً أثناء التصدي للقوات الصهيونية المجتاحة لبيت حانون، أثناء المعارك البطولية التي خاضها مجاهدو القسام مع هذه القوات، حيث كان شهيدنا يحمل سلاحه وعتاده صباح اليوم الأربعاء العاشر من شوال 1427هـ الموافق 01/11/2006م ، يتربص بآليات الاحتلال وجنوده لمنعها من التقدم وللدفاع عن أرضه ووطنه وشعبه، فأقدمت طائرات الأباتشي الأمريكية الصهيونية بقصف صاروخ تجاه المجاهدين، فارتقى شهيدنا مقبل غير مدبر، ليكون ثالث شهيد قسامي يرتقي هذا اليوم في الاجتياح الصهيوني الغادر لبيت حانون، ليسطر مع إخوانه أروع ملاحم البطولة والفداء والتحدي.
نسأل الله تعالى أن يتقبل شهيدنا وأن يسكنه فسيح جناته ونعاهده وكل الشهداء أن نبقى على طريق ذات الشوكة حتى يأذن الله لنا بإحدى الحسنيين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد ،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 10 شوال 1427هـ
الموافق 01/11/2006م