{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::..
استشهاد مجاهدين قساميين أثناء تصديهم للاجتياح الغاشم شرق خزاعة بخانيونس
ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية..
على طريق ذات الشوكة تمضي قواف الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون ، يفنون زهرة شبابهم دعوة إلي الله وجهاداً في سبيله .. اذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي هبوا سراعاً يحثون الخطى ، وامتطى كل منهم صهوة جوداه لدفع العدوان الصهيوني عن أهلهم وأرضهم فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزمات لا تلين فهم إنما يطلبون إحدى الحسنيين .. وعلى هذا الدرب يرتقي إلي العلا فارسين من فرسان أبناء القسام.
الشهيد المجاهد / محمد وحيد النجار "22عاماً"
الشهيد المجاهد / شادي خالد النجار "22عاماً"
واللذان استشهدا أثناء تصديهم للاجتياح الغاشم شرق خزاعة بخانيونس، فجر اليوم الثلاثاء التاسع من شوال لعام 1427هـ الموافق 31/10/2006م، حين استهدفتهم قناصة العدو المتمركزة على أسطح منازل المواطنين فأصابتهم بإصابات مباشرة ، ليرتقيا إلى الله شهداء مقبلين غير مدبرين ، نحسبهم شهداء ولا نزكي على الله أحداً ...
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف إلى العلا شهيديها فإننا نعاهد الله تعالى ثم شهداءنا الأطهار وأبناء شعبنا أن نمضي في هذا الطريق المعبد بالدماء والأشلاء مهما بلغ الثمن وعظمت التضحيات حتى نظفر بإحدى الحسنيين .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 9 شوال 1427هـ
الموافق 31/10/2006م