{الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }
أبطال القوة التنفيذية المجاهدون يتصدون للعدوان الصهيوني والأبواق المشبوهة تحاول تشويه صورتهم الطاهرة!!
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية
هاهم أبطال القوة التنفيذية المجاهدون فرسان الليل والنهار، الذين تخرجوا من رحم الجهاد والمقاومة، وانطلقوا خدمة لوطنهم وشعبهم لضبط الأمن ومحاربة الفساد والانفلات الأمني، الأمر الذي لم يرُق للفاسدين المفسدين الذين جندوا أنفسهم لخدمة الصهاينة المحتلين والأمريكان المتجبرين، فانطلقت أبواقهم المسمومة لتشوه الصورة الطاهرة النقية لهؤلاء المجاهدين الأبرار الذين يقف الاحتلال في وجههم ويقصف مقراتهم، ويغتال عناصرهم ويلاحق قادتهم، في حين أن الذين يشنون حملة الأكاذيب ضدهم يتلقون الدعم العسكري والتدريب والتأييد من أمريكا راعية الإرهاب في العالم التي تقيم لهم معسكرات التدريب وترسل لهم شحنات السلاح هنا وهناك!!
فقد ثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن أبطال القوة التنفيذية هم من يتصدى للاحتلال ويقاوم على الثغور ويتقدم الصفوف، وأن الجبناء المرجفين هم من يطاردهم ويطلق النار عليهم ويحرض عليهم ويصفهم بأوصاف لم يصفوا بها الاحتلال يوماً، في حين أننا أمام العدو لا نجد منهم أحداً بل يستمرون في طغيانهم وأكاذيبهم بموازاة الاعتداءات الصهيونية المتواصلة، فأصبح مجاهدونا من كتائب القسام- ومن ضمنهم أبطال القوة التنفيذية - يقعون بين فك الاحتلال وكماشة المجرمين المفسدين وأبواقهم المشبوهة الكاذبة !!
فهاهي القوة التنفيذية تقدم اثنين من مجاهديها القساميين في مخيم جباليا خلال أيام وهما :
الشهيد القسامي المجاهد بطل القوة التنفيذية / أحمد حسن أبو العيش
والشهيد القسامي المجاهد بطل القوة التنفيذية / زاهر إسماعيل الطناني
وقد ارتقيا إلى الله بعد معارك بطولية ضارية شرق مخيم جباليا في منطقة زمو في خط الدفاع الأول، حيث قاما وجنباً إلى جنب مع الشهداء الأبطال(رامي أبو راشد، ومحمد شقورة، وسليمان العر، وفايز العر، وصخر أبو جبل) بنصب الكمائن للآليات الصهيونية في تلك المنطقة المتقدمة والخطيرة، مما أربك العدو وأعاق تقدمه، وأعطب ودمر آلياته المحصنة.
فقد آن لتلك الأبواق الموجهة المشبوهة أن تسكت وتخجل من تطاولها على شرف الأمة ورمز العزة والكرامة أبطال القوة التنفيذية، فقد باتت أكاذيبهم مكشوفة وظهر زيفهم وخدمتهم المجانية للاحتلال والأمريكان .
{إِن يَنصُرْكُمُ اللّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ وَعَلَى اللّهِ فَلْيَتَوَكِّلِ الْمُؤْمِنُونَ }
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 26 رمضان 1427هـ الموافق 18/10/2006م