{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً}
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
..:: معركــة وفــاء الأحــرار ::..
كتائب القسام تزف المجاهد القسامي زاهر الطناني الذي ارتقى بعد تدميره جرافة صهيونية
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية.. ياجماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد..
على طريق ذات الشوكة تمضي قوافل الشهداء يجودون بأغلى ما يملكون فالجود بالنفس أسمى غاية الجود ، يفنون زهرة شبابهم دعوة إلى الله وجهاداً في سبيله ..إذا ما نادى منادي الجهاد أن يا خيل الله اركبي هبوا سراعاً يحثون الخطى ، وامتطى كل منهم صهوة جواده لدفع العدوان عن أهلهم وأرضهم فيقاتلون بنفوس مؤمنة بالله وعزمات لا تلين فهم إنما يطلبون إحدى الحسنيين ... واليوم يرتقي فارس همام في ساح الوغى :
الشهيد المجاهد / زاهر إسماعيل عبد الله الطناني
"20عاماً" من مسجد العودة إلى الله بمخيم جباليا
والذي استشهد بعد أن أطلق قذيفة ياسين تجاه الجرافة الصهيونية التي دمرت بشكل كامل واشتعلت النيران فيها في منطقة زمو شرق مخيم جباليا ، وشهيدنا هو أحد أفراد المجموعة القسامية التي شاركت في المعركة البطولية شرق جباليا قبل أيام وفجرت العديد من الآليات بعشر قذائف ياسين وقذيفة "RPG" وثماني قذائف هاون ، وهو المجاهد السابع الذي ظل ينتظر بعد أن استشهد إخوانه الستة .. نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ...
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تزف إلى العلا شهيدها المجاهد فإنها تؤكد على أنها ستواصل طريق الجهاد والمقاومة والدفاع عن أبناء الشعب وكرامة الأمة حتى يأذن الله بالنصر المبين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 25 رمضان 1427هـ
الموافق 17/10/2006م