بسم الله الرحمن الرحيم
header

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلا " 

بيان عسكري صادر عن
كتائب الشهيد عز الدين القسام

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية :
في زمن تتداعى فيه الأمم على قضيتنا وشعبنا، يأبى أبناء القسام إلا أن يكونوا في مقدمة الصفوف، مدافعين عن شرف الأمة وكرامتها، يجعلون بيوتهم مصانع جهاد وصابرة، ومن إمكانياتهم البسيطة صناعات عسكرية، حتى لا يسجل التاريخ يوماً أن شعبنا الفلسطيني قَبـِل بالدنية أو ساوم على أرضه وكرامته، يتقدم شبابنا المجاهدون الذين يعدون العدة بما توفر عندهم منإمكانيات يسيرة لتفجير أعتي آليات العدو الحربية، فيصنعون من قوت أولادهم عبوات ترد عنا الميركافا اليهودية، يوم الزيتون والشجاعية، يخزنونها تحت أسرة نومهم علّ الأمة تفيق من غفوتها وتصحو من كبوتها.

فبعد عصر يوم الخميس 25 شعبان 1423هـ الموافق 31/10/2002م صعدت إلى بارئها أرواح شهداء كتائب الشهيد عز الدين القسام في حي الزيتون بغزة أثناء تصنيعهم بعض العبوات الناسفة.
وشهداؤنا هم :

الشهيد المجاهد / سمير دياب عباس 35 عاماً

الشهيد المجاهد / محمد فهمي الدحدوح 26 عاماً

الشهيد المجاهد / أحمد طلال الدهشان 24 عاماً

نحسبهم عند الله جميعاً شهداء بررة ولا نزكي على الله أحدا.
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام، وهي تزف هذه الكوكبة العزيزة تشكو، إلى الله تقاعس المتقاعسين، وتخاذل المتخاذلين، وظلم ذوى القربى الذين قعدوا عن إمدادنا برصاصات أو بضع كيلو جرامات من المتفجرات نقاوم بها عدواً أغتصب أرضنا، وشرد شعبنا، ودنس مقدساتنا، ويتم أطفالنا، ورمل زوجاتنا، وأقام لنا كل يوم مجزرة ، أننا إذ نرفع شكوانا إلى الله نؤكد أنناماضون في طريق ذات الشوكة، جاعلين من غرف نوم أطفالنا، ومن البقية الباقية من أكواخنا مصانع نحارب بها أعداء الله والأمة وحسبنا الله هو مولانا ونعم الوكيل .

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 25 شعبان 1423 هـ الموافق 31/10/2002م

 

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026