تصريح صحفي صادر عن
الناطق الإعلامي باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام
إننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام نضم صوتنا إلى صوت القادة المجاهدين من كتائب القسام في سجون الاحتلال الذين اختطفوا من سجن الأمن الوقائي في "بيتونيا" قضاء رام الله - أثناء اجتياح العدو الصهيوني للضفة - في ظروف وملابسات لا يمكن السكوت عنها، ونطالب المجلس التشريعي بالتحقيق في هذا الأمر واستجواب كل المسئولين عن هذا الملف،و استقصاء كل المعلومات التي تسربت هنا وهناك حول ظروف اختطافهم من داخل مقر الأمن الوقائي.
وآن الأوان لنعلم بالضبط كيف تم تسليم هؤلاء المجاهدين المطاردين؟ وهل عجزت السلطة في حينه عن توفير الأمن لهم بطريقة أو بأخرى؟ ولماذا تم احتجازهم أصلاً؟، خاصة وأن هذه العملية ليست الأولى من نوعها فكان من قبلها عملية تسليم خلية صوريف التي أسفرت عن إطلاق سراح صهيوني مختطف وتسليم المجاهدين للعدو الصهيوني ليواجهوا مصيرهم على أيدي المحتلين .
إن الشعب الفلسطيني والتاريخ لن يغفر لكل من تورط بإعطاء هدايا للعدو الصهيوني وخلف مآس للشعب الفلسطيني، ولا بد من تحديد المسئوليات وكشف الحقائق المجردة عن التضليل والتعتيم والتوجيه
ونحن بدورنا نرفع صوتنا من جديد لنقول: إن السياسات الأمنية التي كانت تتبعها السلطة الفلسطينية سابقاً بعد أوسلو تمثل وصمة عار في جبين أصحابها، وقد أثرت هذه السياسات على حاضر شعبنا وخلفت تراكمات سيئة ومتاهات مظلمة مكّنت العدو الصهيوني من الضغط على شعبنا وحكومته أملاً في العودة إلى تلك السياسات التي أعطت الصهاينة الأمن دون أي مقابل .
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 24 جمادى الأولى 1427هـ
الموافق 20/06/2006م