بسم الله الرحمن الرحيم
header

"ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا"

أسطورة تضليل أجهزة العدو ينجح في التخفي والتمويه عليه

نعي شهيدين مجاهدين

تحتسب كتائب الشهيد عز الدين القسام عند الله تعالى :

المجاهد البطل: عبد الرحمن اسماعيل حمدان ، اربعون عاماً

والمجاهد البطل: عيسى عطية سالم بركة ، خمس وثلاثون عاماً

ابني كتائب الشهيد عز الدين القسام

وتعاهد الله على مواصلة المسير ، حتى تحرير الأرض ودحر الاحتلال .

كما وتحمد الكتائب القسامية الله تعالى، على نجاح المجاهد محمد الضيف في تضليل أجهزة العدو ، حيث تمكن من خداع الاستخبارات الإسرائيلية وعملائها، ونجى من محاولة الرصد والتتبع، والحمد لله رب العالمين .

يا شعبنا الفلسطيني المجاهد :

ها هي دولة البغي إسرائيل تضرب بالطائرات، وتدمر البيوت بالدبابات، وتقصف الآمنين، بينما يخرج صوت النشاز يدعو للدنية ويقبل بها، وينفر من الجهاد والمقاومة، ونحن إزاء ذلك نعلن استمرار جهادنا، حتى دحر العدو من بلادنا المغتصبة، فما حررت الشعوب، ولا استقلت، إلا عبر البنادق المشرعة فهل كنا بدعاً من الأمم .

يا أمتنا العربية و الاسلامية :

ها هي الانتفاضة المباركة، انتفاضة الاقصى، تدخل عامها الثالث بحمد الله ومنته، تدخله قوية مميزة، هادرة جبارة، تقلب الموازين اليهودية، وترمي بالميركافا في خرائب الصدأ والبوار رغم كثرة الجراح .

فها هي الكتائب المجاهدة تقاتل عن مخيماتنا ومدننا وتواجه بما تمتلك من سلاح قليل ، فتدمر دباباتهم وتقتل القتلة المهاجمين ، فقد شب المجاهدون عن طوق الميركافا ، وتواصل عطاؤهم حتى استطاالمجاهدونع قتل العدو في عقر دباباته .

وإزاء ذلك، فإن المجاهدين يعاهدون الله تعالى ثم الأمة المسلمة جميعها أن تظل الميادين المجاهدة خفاقة البنود ، حتى نكبر فوق حيفا ويافا وعسقلان .

وانه لجهاد نصر أو استشهاد

كتائب الشهيد عز الدين القسام

19 من رجب سنة هـ1423 وفق : 26 من ايلول 2002

اعرض المزيد من البيانات
اعرض المزيد من البلاغات
جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026