{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد الكبير جمال أبو سمهدانة لن يثني المقاومة عن مواصلة درب التحرير
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا جماهير أتنا العربية والإسلامية :
من جديد يواصل العدو غيه وطغيانه ويتمادى في حماقاته غير آبه بعواقب هذه الحماقات ، فتطال آلة حربه كل يوم القادة الكبار والمجاهدين الأبرار ممن أفنوا زهرة حياتهم جهاداً في سبيل الله ، لدفع الظلم والقهر والجبروت عن أبناء شعبهم وأمتهم ولكن هيهات أن يفت ذلك في عضد المقاومة .. فكم من قائد مجاهد ارتقى في هذا الدرب ولكن دماءه بقيت نبراساً يضيء للمجاهدين طريق النصر والتحرير .
ومع انتصاف ليل الخميس 12 جمادى الأولى 1427هـ الموافق 08/06/2006م أقدمت طائرات الاحتلال الصهيونية على اغتيال رمز من رموز المقاومة الفلسطينية وأحد كبار المطلوبين لها وهو
الشهيد القائد / جمال عطايا أبو سمهدانة
القائد العام للجان المقاومة الشعبية في فلسطين
والذي قضى حياته مجاهداً صنديداً وقائداً فذاً أغاظ أعداء الله وقاد لجان المقاومة الشعبية المجاهدة التي كان مجاهدوها دائماً في الصفوف الأولى مع إخوانهم في باقي الفصائل ، وقد كان يدعم مع قادة الفصائل الأخرى العمل الجهادي المشترك بكل قوة .. عاش متمسكاً بحقوق شعبه رافضاً التفريط أو التنازل وقضى على ذلك دون أن يفرط .
وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نزف اليوم هذا القائد الكبير نقول لهذا العدو المجرم لقد ارتكبت حماقة لن تغفرها لك فصائل المقاومة وإن حقها مكفول في الضرب في كل مكان من أرضنا المحتلة ، وإننا نقول في هذا المقام سينقلب السحر على الساحر بإذن الله وعندها سيعض قادة العدو أصابع الندم عندما يدركون متأخرين أنهم جلبوا الدمار والموت لشعبهم.
عهداً علينا ألا نقيل أو نستقيل وأن نبقى على الدرب الذي خطه هؤلاء القادة العظام بدمائهم وعبّدوه بأشلائهم وأن نظل الأوفياء لدمائهم وتضحياتهم حتى ندحر العدو الغاصب عن كل ذرة تراب من أرضنا المحتلة.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الجمعة 13 جمادى الأولى 1427هـ
الموافق 09/06/2006 م