{مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
استشهاد القائد الميداني القسامي/ بلال قصيعة أثناء تأديته واجبه الجهادي
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا جماهير أمتنا العربية الإسلامية :
على طريق ذات الشوكة تمضي قافلة الشهداء ، يرتقون إلى العلا سباقاً نحو مولاهم ، أحبوا لقاء الله فأحب الله لقاءهم ورغبوا فيما عنده فنفروا في سبيل الله دعوة إلى الله وجهاداً في سبيله ، لم يبتغوا دنيا أو جاهاً أو سلطاناً بل أرادوا أن يذودوا عن كرامة الأمة وعن حياض هذه الأرض الطاهرة فحملوا أرواحهم على أكفهم وامتشقوا سلاحهم وجاهدوا أعداء الأمة حتى نالوا ما يتمنونه .
واليوم نزف إلى العلا شهيداً جديداً التحق بركب الشهداء الأبرار وهو
القائد الميداني/ بلال عبد الواحد قصيعة
(25 عاماً) من مسجد العودة إلى الله بمعسكر جباليا
والذي استشهد صباح اليوم الأربعاء 19 ربيع الآخر1427 الموافق 17/05/2006 م أثناء تأديته واجبه الجهادي .. وشهيدنا هو أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام في منطقة شمال قطاع غزة وأحد أعضاء دائرة التصنيع العسكري التابعة لكتائب الشهيد عز الدين القسام وقد كان من السباقين إلى الجهاد ، وشارك في التصدي للعديد من الاجتياحات الصهيونية وكان من أوائل المجاهدين الذين قاموا بإطلاق قذائف الهاون تجاه المغتصبات الصهيونية كما شارك في عمليات إطلاق صواريخ القسام تجاه المغتصبات الصهيونية وقد نال شرف إطلاق مجموعة من الصواريخ تجاه مغتصبة اسديروت والتي أحدثت لأول مرة 6 إصابات في صفوف الصهاينة بينها إصابات خطيرة وذلك حسب اعتراف العدو.
نحسبه شهيداً ولا نزكي على الله أحداً ، سائلين الله عز وجل أن يتقبله وأن يتغمده برحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان ، وعهداً أن نواصل المسيرة على درب الشهداء حتى نفوز بإحدى الحسنيين..
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأربعاء 19 ربيع الآخر1427
الموافق 17/05/2006 م