{وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ }
بيان عسكري صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
التهدئة باتت تلفظ آخر أنفاسها وسيدفع الصهاينة الثمن
اغتيال قائد لواء جنين جريمة جديدة تضاف إلى فاتورة الحساب
يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد..يا أبناء أمتنا العربية و الإسلامية:
يستمر العدو الصهيوني في غطرسته وعدوانه على أبناء شعبناً مستهدفاً الحجر والشجر غير مبال بما يفعل وينفذ في كل يوم مزيداً من الجرائم بحق أبناء شعبنا وقادته ومجاهديه الأبرار الذين نذروا نفوسهم لنصرة دينهم والدفاع عن أبناء شعبهم وكرامة أمتهم وسط صمت عربي ودولي مطبق .
واليوم يقدم العدو المجرم على جريمة بشعة ، حيث قامت قوات الاحتلال بمحاصرة أحد المنازل في جنين في الساعة الثانية عشر من صباح اليوم 19 ذو القعدة 1426هـ الموافق 21/12/2005م ودارت اشتباكات عنيفة في محيط المنزل أصيب خلالها جندي صهيوني وفق اعتراف العدو ، في عملية اغتيال جبانة ارتقى على إثرها إلى العلا :
الشهيد القائد المجاهد / زايد خليل سليمان موسى (27 عاماً)
من قرية مركة قضاء جنين
وهو قائد لواء جنين في كتائب الشهيد عز الدين القسام ومطلوب لقوات الاحتلال منذ عام ونصف وقد تعرض لمحاولة اغتيال قبل نحو شهر ونصف تمكن من الافلات في حينها بعد أن قتل جندياً صهيونياً .
وإن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإزاء هذه الجريمة البشعة تقول للجميع إن هذه التهدئة باتت تلفظ أنفاسها الأخيرة وسيدفع بعدها العدو فاتورة الحساب الباهظة جزاء ما اقترفت يداه طوال عام من الهدوء صبرنا خلاله وعضضنا على الجرح ولكن الكيل قد طفح.
صبراً أيا أبناء شعبنا وإننا على العهد ما حدنا ولن نستقيل وما زلنا على وعدنا الذي قطعناه على أنفسنا أمام الله وأمامكم لم نغير أو نبدل وإن الأيام القادمة ستشفي صدوركم وتغيظ قلوب الصهاينة ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريباً .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الثلاثاء 19 ذو القعدة 1426هـ
الموافق21/12/2005
الساعة 14:30