{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
عناصر من الأمن الفلسطيني تبدأ الفتنة
ووزارة الداخلية تزيد الفتنة بتزويرها للحقائق
مرة أخرى تطلع علينا وزارة الداخلية التي عهدنا عليها الكذب وتزوير الحقائق والعمل لصالح جهات مشبوهة فتغير الحقائق .. وفي بيان أصدرته مساء اليوم قالت الداخلية إن ما حصل هو نزاع حول أسبقية سحب أموال من بنك فلسطين بغزة و أن عضواً في حماس استدعى مجموعات مسلحة بعد قدوم الشرطة لفض النزاع .. وما يفضح كذب هذه الوزارة هو أن محمد الرنتيسي ليس له حساب في بنك فلسطين .
إن هذا البيان يزيد صورة هذه الوزارة قبحاً مع أنها تعلم جيداً أن ما حصل هو ما ذكرناه في تصريحنا السابق و هو أن محمد نجل الدكتور عبد العزيز الرنتيسي مساء اليوم الأحد 28 شعبان 1426 هـ الموافق 02/10/2005 م في تمام الساعة 18:00 كان يقود سيارته في شارع النصر بمدينة غزة بشكل اعتيادي عندما قام عناصر من الأجهزة الأمنية بإيقافه بشكل مفاجئ وبدون مبررات حيث أرادوا اعتقاله مع العلم أنه لم يكن يحمل سلاحاً وعندما رفض تسليم نفسه قام عناصر الأمن بإطلاق النار على سيارته.. وفور ذلك تجمع الناس لتفريق السلطة وتخليص محمد و لكن السلطة بدأت بإطلاق النار عليهم بشكل عشوائي مما أدى إلى إصابة العديد منهم بجراح مختلفة.
وفور ذلك قام المواطنون الفلسطينيون بالهجوم على مراكز الشرطة الفلسطينية بغزة احتجاجاً واستنكاراً لهذا الحدث وما زالت هذه الأحداث مستمرة حتى الآن.
إنه ليس مستغرباً على هذه الوزارة إطلاق مثل هذه التصريحات الكاذبة و التي تخدم طرفاً معيناً و تعمل على تشويه صورة حركة حماس وذكر رواية لا تمت للحقيقة بصلة ولم تكن لتحدث لولا إقدام عناصر الأمن على محاولة اعتقال محمد الرنتيسي، وإننا ندعو هذه الوزارة للتوقف عن ذلك ، لأن الشعب لن يسامحهم أبداً ، ثم إننا نعتبر أن هذا الحدث مبيت إذ إن تياراً استئصالياً في السلطة يدفع باتجاه المواجهة مع حماس، ويحرّض عليها ولعلّ قيام أحد رموز هذا التيار الاستئصالي بالتحريض على شنّ حرب لا هوادة فيها على حماس، حتى ولو أدّى ذلك إلى حرب أهلية أكبر دليل على ذلك.
ولكننا نؤكد أننا سنبقى أوفياء لدماء الشهداء، وعذابات الجرحى، وتضحيات الأسرى، وأننا سنعضّ بالنواجذ على الوحدة الوطنية، ولن تنحرف بوصلتنا، فبنادقنا ستبقى موجهة إلى الاحتلال، وإننا سنقطع الطريق على التيار الاستئصالي، الذي بات معروفاً لدى الكثيرين من أبناء شعبنا، سواء بأيديه الملطّخة بدماء الفلسطينيين، أو بتآمره على الشرفاء و المجاهدين.
المكتب الإعلامي
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 28 شعبان 1426هـ
الموافق 02/10/2005م
الساعة 20:50