(( لا يحبُّ اللهُ الجهرَ بالسوء ِمن القول ِإلاَّ من ظُلم ))
بيان صحفي صادر عن
..::: كتائب الشهيد عز الدين القسـام :::..
الداخلية تختلق الأكاذيب وتزور الحقائق في حرب تشهير مكشوفة ضد القسام
في الوقت الذي تتعرض فيه حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب الشهيد عز الدين القسام لحرب مسعورة من قبل العدو الصهيوني ملاحقةً واغتيالاً وتشويهاً ، انضمت إليها أمس الإدارة الأمريكية في حملة تشهيرية جديدة ضد حركة حماس ، وأمام هذا الهجوم الذي يقوده العدو الصهيوني والإدارة الأمريكية تأبى السلطة الفلسطينية ووزارة داخليتها إلا أن تشترك في هذه الحرب الإعلامية المسمومة ضد كتائب القسام ، حيث بات واضحاً في الأيام الأخيرة أن (الداخلية) لا همّ لها ولا شغل إلا إصدار البيانات التحريضية ضد حركة حماس وكتائبها القسامية ، وقد وصل أمر التلفيق إلى إصدار وزارة الداخلية بياناً تتهم فيه عناصر كتائب القسام بإطلاق الرصاص صوب مركز الشجاعية رغم أن الذي حدث هو العكس تماماً إذ أطلق عناصر من الأجهزة السلطوية النار تجاه سيارة أحد المجاهدين القساميين وهو يقودها دون سابق إنذار وأصابوه ، كما تتهجم بيانات الداخلية بشكل سافر على المجاهدين الذين يقدمون أرواحهم فداءً للوطن وتتهمهم بالسعي إلى مصالح حزبية وفئوية ، وفي حين يستشهد هؤلاء المجاهدون ويقصفون ويلاحقون فإن هذه التصريحات تنطلق من خلف المكاتب المشبوهة التي تسخر كل إمكانات السلطة الإعلامية من أجل تشويه المقاومة والتهجم على المجاهدين والوقوف في صف الحملة الصهيوأمريكية بدلا من الدفاع عن مقاومة شعبنا الباسلة وصواريخها وقذائفها التي أجبرت العدو على الفرار من غزة ، كما تقوم الداخلية بتهديد وسائل الإعلام الحرة التي تدعم وتنشر فكر المقاومة والجهاد ، بل وصل الأمر إلى حد تهديد الإعلاميين ومصادرة الأشرطة التي تفضح ممارسات السلطة بحق أبناء شعبنا .
ومن هنا فإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام وحفاظاً على وحدة شعبنا والتفافه حول المقاومة ندعو الداخلية إلى الكف عن هذه المحاولات اليائسة والحاقدة فالشعب الفلسطيني بات واعياً ومميزاً لهذه الأصوات النشاز والأبواق المشبوهة التي لا تظهر إلا في جو التوتر والفتنة .
والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
والله أكبر ولله الحمد .. وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الأحد 11 جماد آخر 1426هـ
الموافق 17/07/2005م