"قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشف صدور قوم مؤمنين"
بيان عسكري صادر عنكتائب الشهيد عز الدين القسام
لن يمنعنا الحصار من ضرب الصهاينة في كل مكان
يا جماهير شعبنا المجاهد.. يا أبناء امتنا العربية والإسلامية:
تزف إليكم كتائب الشهيد عز الدين القسام ابنها
الشهيد البار إبراهيم سعدي السعو
ابن مدينة خليل الرحمن
يبلغ من العمر 21 عاما وأحد طلاب جامعة القدس (كلية الآداب)
الذي قام بعملية جريئة ونوعية في قلب القدس المباركة وذلك يوم الأحد الموافق 4/8/2002 مستهدفاً جمعا من الصهاينة فيما يسمى "حرس الحدود "موقعا في صفوفهم العديد من القتلى والجرحى .
فهذا قسم شهيدنا بأن يثأر لدماء الشهداء فكان الرد على مجزرة حي الدرج في غزة وعلى العربدة الصهيونية الحاقدة ووفاءً لدماء قائدنا العام الشيخ صلاح شحادة ، ليعلم بنو صهيون أن دماءنا ليست رخيصة وان رجال القسام مصممون على محاصرتهم بحصارهم وان سياسة هدم البيوت والانحياز المتغطرس للصهاينة والاعتقالات والعربدة لن تنال من عزائم رجالنا الاستشهادين.
ومع حرصنا الشديد على وحدة الصف الفلسطيني نطالب إخواننا في كتائب شهداء الأقصى الذين تبنوا عملية القدس الشرقية بالاعتذار عن تبنيهم المتسرع وعدم العودة إلى هذا النهج الذي تكرر كثيراً .
وانه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
أبناء الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة
5/8/2002م