"فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله رمي"
أبناء الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة
الرد رقم "2" من سلسلة الرد الطويلة
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية :
بحمد الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام مسئولية أبناء الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة عن العملية الجهادية الاستشهادية في مدينة حيفا المغتصبة الساعة الثامنة من صباح اليوم الأحد 23جمادي الأولى 1423هـ الموافق 4-8-2002م حيث تقدم أحد استشهادينا الذي نحجم الأن الإعلان عن أسمه بالصعود إلى حافلة للمغتصبين الصهاينة تكتظ بالجنود مفجراً جسده الطاهر وسط المغتصبين .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وهي تبرق الرد الثاني لشهداء مجزرة غزة وعلى رأسها القائد العام الشيخ صلاح شحادة ومساعده القائد زاهر نصار تقول إن ردنا على تقرير الأمم المتحدة هو عملية اليوم كما نؤكد أن أعمال العربدة التي تقوم بها إسرائيل من اعتقال ونسف لبيوت الاستشهادين هو تصعيد العمليات الاستشهادية والضرب في كل مكان .
أيها الغزاة الصهاينة :
من أراد منكم النجاة فليعد من حيث أتى، عندها لن يكون لنا في دمائكم وأشلائكم حاجة ، لقد قررنا أن نستهدفكم في كل مكان في جامعاتكم ومدارسكم ومؤسساتكم وأسواقكم وأماكن تجمعكم وأبنيتكم السكنية، فجيشكم لم يجعل لنا خياراً أخر غير تفجيركم في كل مكان تتواجدون فيه ، فقد أغلقتم جامعاتنا ومنعتم طلابنا من تقديم امتحاناتهم وأغلقتم مؤسساتنا ودمرتم مستشفياتنا وقتلتم شيوخنا وأطفالنا حتى الأجنة في بطون أمهاتهم و استهدفتم مبانينا السكنية ولم يبق جرماً إلا ومارستموه علينا ، لم تتركوا أمامنا مجال أخر غير أن نعاملكم بالمثل فهذا كبير إرهابيكم شارون قد وعدكم بالأمن فكان قتلكم في عهده الأكثر منذ نشأت دولة إرهابكم .
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية :
عهدنا مع الله ثم معكم أن نواصل المسيرة حتى يكرمنا الله بالنصر أو الشهادة لا تراجع قيد أنملة ، عهدنا قطعناه لقائدنا أبي مصطفي أن نظل الأوفياء لدماء الشهداء الزكية حتى تعود فلسطين إلى أهلها الشرعيين.
كما ندعوكم لترقب ردنا القادم الذي سيخزي به الله وجوه الصهاينة ويشف صدور قوم مؤمنين.
وإنه لجهاد جهاد … نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
أبناء الشهيد القائد العام الشيخ صلاح شحادة
25جمادي الأولى 1423هـ الموافق 4-8-2002م