"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"
بيان صحفي صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
سنقطع الأيدي الآثمة التي تعتدي على مجاهدينا
في الوقت الذي أبدت فيه كتائب القسام التزاماً بالتهدئة وردت على الخروقات و التجاوزات الصهيونية لها و التي كان آخرها أمس و اليوم باجتياح مدينتي طولكرم و نابلس و استشهاد شرطيين فلسطينيين ، توجهت مجموعات من كتائب القسام للرد على هذه الانتهاكات حيث توجهت إحدى المجموعات في المنطقة الشمالية من قطاع غزة و دكوا بصواريخ القسام مغتصبات شمال غزة و أثناء عودتهم أطلقت قوات الأمن الوطني الفلسطيني النار صوب المجاهدين بشكل مباشر لتصيب أربعة من المجاهدين أحدهم بجراح بالغة و تأتي هذه الجريمة بناءَ على قرار سري للغاية أصدره وزير الداخلية /نصر يوسف" و الذي يطالب فيه قوات الأمن الوطني باتخاذ الاجراءات الحازمة و الصارمة لمنع أية محاولة لإطلاق الصواريخ على الخط الأخضر أو المستوطنات "حسب وصف وزير الداخلية و استطرد "حتى و لو أدى ذلك إلى استخدام السلاح ضد الذين لا يلتزمون لأوامر الأمن الوطني كما يتم اعتقال المنفذين ".
انتهى الاقتباس من تصريح وزير الداخلية
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام و إزاء هذه التطورات الغاية في الخطورة تؤكد على التالي
·ننظر بخطورة بالغة إلى القرارات التي تصدر إلى الأجهزة الأمنية من أعلى المسئولين في السلطة الفلسطينية بإطلاق النار على المجاهدين الأمر الذي من شأنه إشعال المنطقة وزرع بذور الحرب الأهلية.
·تؤكد كتائب القسام أنها لن تتهاون مع الذين ينفذون و يصدرون مثل هذه التصريحات أو يطلقون النار على المجاهدين.
·سنعمل على قطع الأيادي الآثمة التي تمتد إلى المجاهدين و تعرض وحدتنا للتصدع .
·المقاومة حق مشروع و سنرد على كل الانتهاكات التي يمارسها العدو في الضفة و غزة و القدس.
كتائب الشهيد عز الدين القسام
الخميس 08 جماد آخر 1426هـ
الموافق 14/07/2005م