{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلو تبديلاً}
بيان عسكري صادر عن كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب القسام تزف ثلاثة من مجاهديها الأبطال
يا جماهير شعبنا المجاهد .. يا أمتنا العربية والإسلامية العريقة :-
على طريق الشهداء والاستشهادين تمضي بنا القوافل، مؤكدين للعالم أجمع أننا طلاب جهاد وشهادة فعلى طريق البنا وقطب وعزام والقسام والقائد القسامي صلاح شحادة مضت قوافلنا وعلى نفس الطريق تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهداء الأبطال :
الشهيد القسامي المجاهد بلال وليد محمد عابد الاقرع
(22 عاما) من بلدة قبلان
الشهيد القسامي عنان اسماعيل حامد قادوس (22 عاما)
الشهيد القسامي مأمون ابراهيم يعقوب فرح (23 عاما)
وكلاهما من قرية عراق بورين قضاء نابلس
الذين لقوا الله عز وجل ظهر يوم الثلاثاء 23/7/2002م بعد معركة بطولية جسدت روح التحدي والمقاومة لجبروت المحتل الغاشم حيث اشتبك مجاهدونا مع الجنود الصهاينة في أحد السهول قرب منطقة قرية صرة جنوبي نابلس وذلك أثناء ذهابهم لمهمة جهادية ، حيث دارت معركة شرسة بين مجاهدينا والجنود الصهاينة استطاع فيها مجاهدونا إيقاع العديد من الإصابات في صفوف الجنود الصهاينة ، ولقد استخدم الجنود الصهاينة الطائرات المروحية مما أدى إلى استشهاد مجداهدونا الذين أصروا على مواصلة طريق الجهاد حتى الرمق الأخير والفوز بالشهادة .
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ تؤكد على استمرار مسيرة الجهاد والمقاومة تعلن عن التالي :-
• إن كتائب القسام بارتقاء الشهداء تحيا واستشهاد أبنائها وقادتها لا يعنى لها إلا مزيداً في قوافل الاستشهاديين المنتظرين المتشوقين للقاء الله .
• إن كل الاجراءات الصهيونية لن تصمد أمام مجاهدينا الذين بعون الله وحفظه سيصلون إلى عمق الصهاينة وقتما يشاءون .
• إن استمرار العدو في المجازر واجتياح مدننا وقرانا ومخيماتنا لن يجلب للصهاينة أمناً بل سيجلب لهم مزيداً من التفجير والتدمير في كل مكان ، والرحيل عن أرضنا أو الموت فيها هو الخيار الوحيد أمامهم إن شاء الله .
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب الشهيد عز الدين القسام
24/7/2002م