"فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى"
بيان عسكري صادر عن :
كتائب الشهيد عز الدين القسام
كتائب القسام تتبنى عملية "أدورا" التي قتل فيها خمسة من الصهاينة
بعون الله و قدرته وبتوفيق منه، وانتقاماً للمجزرة التي ترتكب ضد أبناء شعبنا، وانتقاماً لمجازر مخيم جنين القسام والبلدة القديمة في نابلس جبل النار، ووفاء للدماء الزكية التي تسيل كل يوم على الأرض المباركة ، بأيدي المجرم السفاح كلب اليهود شارون، وانتقاماً لدماء القادة الأبطال الأنقياء الأتقياء الشهيد القسامى القائد (أكرم الأطرش ) قائد كتائب القسام في محافظة الخليل والشهيد البطل القائد ( مروان زلوم ) قائد كتائب شهداء الأقصى، فقد قامت إحدى مجموعاتنا العسكرية و بتوفيق الله – باقتحام مغتصبة ( أدورا ) المقامة على أرض الآباء و الأجداد في مدينة الخليل حيث قتل خمسة من الصهاينة وأصيب العديد منهم بجراح وصفت بالبليغة حسب اعتراف العدو.
وقد استشهد خلال هذه العملية أحد منفذيها الصناديد وهو:
الشهيد القسامي البطل / طارق رسمي دوفش
(20 عاماً) من مدينة الخليل المحتلة
ونحن في كتائب عز الدين القسام إذ نعلن مسئوليتنا الكاملة عن هذه العملية البطولية نحتسب عملنا هذا لوجه الله الكريم و نؤكد للجميع أن عملياتنا ستستمر وفى كل مكان وبجميع الطرق و الأساليب حتى يطرد الاحتلال, وسنثبت للحقير شارون و جنرالاته أنهم عاجزون عن حماية شعبهم المحتل لأرضنا حتى يرحلوا عنها.
و أخيراً نبرق بتحياتنا إلى مجاهدي شعبنا ( أبناء القسام ) منفذي هذه العملية وإلى الشهداء و الأسرى مؤكدين لهم أن دماء وتضحيات أبنائهم لن تضيع سدى، ومزيدا من التضحية والفداء والله أكبر ولله الحمد، والله أكبر والعزة للإسلام.
و إنه لجهاد نصر أو استشهاد
كتائب عز الدين القسام
القدس - فلسطين
الأحد 28 نيسان 2002م الموافق 16 صفر 1423هـ