الأحد, 26 ديسمبر, 2021

إرباك ليلي ومواجهات مع الاحتلال عند مدخل بيتا

القسام - الضفة المحتلة:
اندلعت مواجهات، مساء السبت، بين ثوار فلسطينيين وقوات الاحتلال عند مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس.
واحتشد عشرات الشبان عند مدخل بيتا، وأشعلوا الإطارات المطاطية، ضمن فعاليات الإرباك الليلي المتواصلة في البلدة منذ منتصف العام احتجاجا على إقامة بؤرة "افيتار" الاحتلالية.
وذكرت مصادر محلية أن أعضاء وحدات الإرباك ألقوا أيضا قنابل "المولوتوف" الحارقة تجاه دوريات الاحتلال المتمركزة في محيط جبل صبيح المهدد باستيلاء الاحتلال.
وفي وقت سابق مساء السبت، هاجمت قوات الاحتلال خيام الاعتصام التي أقامها نشطاء بمنطقة كرم نمر في جبل صبيح وحطمت محتوياتها، يذكر بأنه هذه الخيام نصبت في المنطقة للرباط والدفاع عن جبل صبيح.
وانطلقت دعوات عبر مكبرات الصوت بمساجد بلدة بيتا للتوجه إلى جبل صبيح؛ لإحياء فعاليات الإرباك الليلي بعد اقتحام قوات الاحتلال للجبل وتدمير الخيام.
وأطلق مقاومون -الاثنين الماضي- النار صوب بؤرة "افيتار"، في تصعيد جديد يشهده الجبل.
وقدمت بيتا 9 شهداء ومئات المصابين، منذ اندلاع المواجهات شبه اليومية في البلدة في منتصف يونيو الماضي، احتجاجا على إقامة البؤرة الاحتلالية.
وطوّر الشبان من أساليبهم في مقاومة الاحتلال، وخاصة في فعاليات الإرباك الليلي، منها تفجير براميل صوتية كبيرة قبالة حاجز للاحتلال، كما يطلقون المفرقعات والألعاب النارية باتجاه جنود الاحتلال الذين يحرسون البؤرة الاحتلالية الجاثمة على قمة جبل صبيح.
وتطلق قوات الاحتلال الرصاص الحي والمغلف بالمطاط وقنابل الغاز بكثافة تجاه الشبان في محيط جبل صبيح.
وأمس الجمعة تعهد ثوار بلدة بيتا بالمضي قدما في مقاومتهم وتصديهم لقوات الاحتلال وعصابات المغتصبين بجميع الأشكال الممكنة، حتى رحيلهم جميعا عن الأرض الفلسطينية.
وقال ثوار بيتا، خلال مشاركتهم بالمسيرة الأسبوعية: إن بلدتهم ستبقى ثابتة وصابرة وشوكة في حلق المغتصبين والمتآمرين ولن يدخلها هؤلاء إلا وهم خائفون.
وأكدوا بأن بيتا وكل فلسطين ستبقى تقاوم الاحتلال، مشددين على أن جبل صبيح يحتاج إلى تضحية وبذل الأنفس والدماء.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026