القسام - الضفة المحتلة:
قمعت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، المصلين بقنابل الصوت والضرب والدفع في مقبرة اليوسفية بالقدس المحتلة، واعتقلت شابين وفتى واحتجزت 3 آخرين.
وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها نقلت 3 إصابات للمستشفى أصيبوا بقنابل الصوت خلال قمع قوات الاحتلال المتواجدين في المقبرة اليوسفية.
واعتقلت قوات الاحتلال شابين وفتى بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح، فيما احتجزت مقدسيين وشاب، من بينهم علي المغربي الذي مر بمقبرة اليوسفية برفقة طفلته، واحتجزته القوات داخل المقبرة ثم أخلت شبيله.
كما استهدفت القوات الصحفيين وأعتدت عليهم بالضرب والدفع، ومنعتهم من تغطية الأحداث داخل مقبرة اليوسفية.
وأطلقت القوات قنابل الصوت بكثافة نحو المصلين بينهم كبار السن والنساء والأطفال بعد خروجهم من المسجد الأقصى مرورا بمقبرة اليوسفية، ما أدى إلى ترويع وخوف النساء والأطفال.
وتمركزت قوات الاحتلال بكثافة داخل مقبرة اليوسفية تزامنا مع موعد توافد المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة ظهر اليوم.
وانتشرت في محيط باب الاسباط، ولاحقت الشبان عقب تحطيمهم الزجاج الخلفي لسيارة تابعة للاحتلال.
واستنفرت القوات وعززت من تواجدها، عقب منع عائلات مقدسية من دخول المقبرة عند قبور أولادهم من بينهم أم علاء نبابتة.
يشار إلى أن قوات الاحتلال تتمركز داخل مقبرة اليوسفية لليوم الخامس على التوالي، لحماية المغتصبين وطواقم (بلدية) الاحتلال و(سلطة الطبيعة) خلال عملهم في تجريف أرض مقبرة اليوسفية.