القسام - الضفة المحتلة:
أصيب العشرات من المواطنين في قمع الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الجمعة، مسيرات وتظاهرات وطنية في مناطق متفرقة بالضفة.
فقد أصيب عشرات المواطنين بجروح مختلفه بينها اصابة شاب بجروح بالرصاص الحي خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت بعد صلاة الجمعة على جبل في قرية بيتا جنوب نابلس.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن 117 مواطن أصيبوا بجروح مختلفة بينهما 91 مواطن بحالات الاختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل والقنابل الغازية باتجاه المواطنين حيث تم تقديم الإسعافات الأولية الميدانية لهم فيما أصيب 13 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وأكد جبريل أن 13 آخرين أصيبوا إصابات ميدانية نتجية سقوط أصيبوا بكسور وإصابات مختلفه.
وأضاف الهلال بأن مواطنا أصيب بالرصاص الحي بالفخذ يبلغ من العمر 30 عاما حيث تم نقله إلى مستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج اللازم .
كما أصيب مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وآخرون بالاختناق بالغاز السام، اليوم الجمعة، خلال قمع الاحتلال مسيرة وطنية في بيت دجن شرق نابلس.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر أن طواقم الإسعاف التابعة لها تعاملت مع إصابة مواطن بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال المسيرة الأسبوعية في بيت دجن.
وخرجت المسيرة بعد صلاة الجمعة من وسط القرية باتجاه الأراضي التي استولى الاحتلال عليها، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز صوب المواطنين.
هذا وقمعت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الجمعة، وقفة منددة بالتوسع الصهيوني، والاعتداءات المتكررة للمغتصبين في مسافر يطا جنوب الخليل، واعتقلت ثلاثة مواطنين ومتضامنين أجنبييْن.
وهاجم جنود الاحتلال المواطنين والمتضامنين الأجانب المشاركين في الوقفة، وحاصروهم وأطلقوا تجاههم قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت، ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق واحتراق مساحات واسعة من أراضي المواطنين الزراعية.
وأدى المئات من الأهالي وأصحاب الأراضي صلاة الجمعة على أراضيهم في منطقة "أم الشقحان" الواقعة بين التواني وشعب البطم شرق يطا، المهددة بالاستيلاء عليها من المغتصبين الصهاينة "افيقال" المقامة على أراضي المواطنين.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة الفعاليات الأسبوعية التي انطلقت ردا على قيام عدد من المغتصبين بنصب خيام، ووضع حافلة نقل ركاب على أراضٍ لعائلة "جبارين" في تلك المنطقة، تمهيدا للاستيلاء عليها لمصلحة توسيع المغتصبات القريبة.
ورفع المشاركون في الوقفة الأعلام الفلسطينية، ورددوا الشعارات المنددة بسياسة التطهير العرقي التي ينتهجها الاحتلال بحق المواطنين، مؤكدين تمسكهم بأرضهم، وأنهم لن يسمحوا للاحتلال بتنفيذ مخططاته الصهيونية وسلب أراضيهم.