القسام - فلسطين:
شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة بحق الفلسطينيين في الداخل المحتل، منذ بدء أحداث الرفض الفلسطيني لسياسة الاحتلال الممنهجة للتضييق على الشعب الفلسطيني، وتحديداً في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
وقالت هيئة شؤون الأسرى: إن حصيلة الاعتقالات في الداخل الفلسطيني المحتل منذ هبة الدفاع عن الأقصى والأحياء المقدسية وصلت إلى ما يقارب 800 حالة، وصدرت حتى اليوم لوائح اتهام بحق 116 منهم، بالإضافة إلى مئات الاعتقالات في القدس والضفة الغربية.
ونبهت إلى أن الاحتلال تعمد خلال الأحداث الأخيرة استخدام أساليب قمعية بحق المعتقلين، حيث لم يسلموا من الاعتداء المباشر عليهم سواء بالضرب أو باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، والمياه العادمة، وإطلاق قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاط، بالإضافة إلى التنكيل بهم بعد الاعتقال، وفي مراكز التحقيق والتوقيف، وإصدار أوامر منع من لقاء المحامين، وغيرها من الانتهاكات.
وأشارت إلى أن ما تقوم به قوات الاحتلال وأجهزتها العسكرية من إجراءات تنكيلية وشرسة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، ما هي إلا محاولة فاشلة لكسر إرادة هذا الشعب وثنيه عن صموده وردعه عن الدفاع عن حقه في أرضه وبيته.
وكانت لجنة المتابعة العليا في الداخل المحتل طالبت بالوقوف إلى جانب مئات المعتقلين، وإطلاق سراحهم فورا، ووقف المحاكمات كافة.
ووجّهت لجنة المتابعة تحياتها لمئات الألوف من جماهير شعبنا في الداخل التي تفاعلت على مدى الأيام الأخيرة في النشاطات الكفاحية.
ويشهد الداخل المحتل منذ عدة أيام مواجهات شديدة مع قوات الاحتلال ومسيرات حاشدة؛ نصرة لمدينة القدس والشيخ جراح.
ووصلت الأوضاع في بعض المدن المحتلة إلى اشتباكات مسلحة بين الفلسطينيين والمغتصبين وإحراق مواقع لقوات الاحتلال وكنس يهودية.
وتصاعدت حالة الغضب بعد استشهاد الشاب موسى حسونة برصاص مغتصب صهيوني في مدينة اللد.