القسام - الضفة المحتلة:
اقتحم عشرات المغتصبين الصهاينة، اليوم الخميس (15-10)، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسًا تلمودية فيها.
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 29 مغتصباً اقتحموا المسجد الأقصى وتجوّلوا في باحاته، خاصة في المنطقة الشرقية من المسجد، بحماية قوات الاحتلال الخاصة المدججة بالسلاح.
وأشارت أوقاف القدس إلى أن الاقتحامات انطلقت من باب المغاربة، أحد أبواب المسجد، وصولا إلى مصلى باب الرحمة، وانتهاء بباب السلسلة، وتخللها أداء طقوس تلمودية.
ولفتت أوقاف القدس إلى أن المغتصبين يقتحمون باحات الأقصى يوميا من الأحد حتى الخميس، خلال الجولات الصباحية، وتستمر لثلاث ساعات ونصف، وفي الجولات الثانية "المسائية" وتستمر ساعة واحدة.
وتأتي اقتحامات المغتصبين في ظل إعاقة قوات الاحتلال وصول المصلين للمسجد الأقصى ممن يسكنون خارج البلدة القديمة، كما تحتجز هويات بعض روّاده عند الأبواب.
وأشار نشطاء مقدسيون إلى أن سياسات الاحتلال بحق المقدسيين والمصليين الفلسطينيين، إنما هي جزء من مخططات تفريغ المسجد الأقصى وتقسيمه زمانيًّا ومكانيًّا.
وأفادت مؤسسة "منبر الأقصى" الدولية أن 373 صهيونياً استباحوا المسجد الأقصى خلال الأسبوع الماضي وفي فترة ما يسمى بـ"عيد العرش" اليهودي.
وتشهد مدينة القدس المحتلة إغلاقاً شاملاً بدأ منذ عدة أيام ويستمر لأسابيع بسبب الأعياد اليهودية وتفشي وباء كورونا.
ويستهدف الاحتلال المقدسيين والمرابطين منهم على وجه الخصوص، من خلال الاعتقالات والإبعاد والغرامات، بهدف إبعاد المقدسيين عن المسجد، وتركه لقمة سائغة أمام الأطماع الصهيونية.