الثلاثاء, 13 أكتوبر, 2020

توتر بالسجون وعشرات الأسرى يبدأون معركة "الأمعاء الخاوية"

القسام - الضفة المحتلة:
تشهد العديد من سجون الاحتلال الصهيوني حالة من التوتر والغليان في الوقت الذي صعدت مصلحة السجون من التضييق والتنكيل بالأسرى والاقتحام للعديد من الأقسام والزنازين والاعتداء على الأسرى ومصادرة مقتنياتهم.
ويأتي ذلك، في الوقت الذي تتواصل الخطوات للحركة الأسيرة المناصرة للأسير ماهر الأخرس الذي يخوض إضرابا عن الطعام لليوم الـ79.
وفي ساعات متأخرة من الليل، اقتحمت قوات مصلحة السجون أقسام الأسرى في معتقل "عوفر"، لكسر الإجراءات التصعيدية للأسرى والأضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه العشرات من الأسرى.
وأتى اقتحام الأقسام والزنازين بعد أطلق الأسرى خطوات تصعيدية نصرة للأسير الأخرس، فيما شرع 32 أسيرا بالإضراب المفتوح عن الطعام تضامنا مع الأخرس.
وفرضت مصلحة السجون عقوبات على 32 أسيرا شرعوا بالإضراب عن الطعام، حيث تم الزج بهم بزنازين الحبس الانفرادي.
وفي سياق التنكيل بالأسرى، اقتحم عناصر وحدة "المتسادا" بهمجية قسم (10) في سجن "إيشل"، ونقلت ممثل القسم إلى جهة مجهولة بعد إغلاقه، وسط توتر شديد.
يذكر أن الاحتلال رفض، أمس الإثنين، الإفراج عن الأسير الأخرس وتقديم طرح على هيئة توصية بالإفراج عنه، هو محاولة جديدة للالتفاف على إضرابه.
وأوضح نادي الأسير في بيان له، أن التوصية التي تقدمت بها المحكمة والمتمثلة بالإفراج عنه في تاريخ 26 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، لا تعني في جوهرها الإفراج عنه، بل هي خدعة جديدة، الهدف منها ترك الباب مفتوحا لإمكانية استمرار اعتقاله الإداري وتجديده.
يذكر أن الأسير الأخرس (49 عاما) من جنين شرع بإضرابه منذ تاريخ اعتقاله في 27 تموز/ يوليو 2020، وهو متزوج وأب لستة أبناء وأسير سابق قضى سنوات في سجون الاحتلال، وكان الاحتلال أصدر بحقه أمر اعتقال إداري لمدة أربعة شهور.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026