القسام - الضفة المحتلة :
أصابت قوات الاحتلال مواطنًا بالرصاص الحي، واعتقلت آخرين بالضفة الغربية المحتلة، فيما قامت بنهب قطع أثرية ببلدة تقوع.
ففي محافظة جنين، أصيب مواطن بالرصاص واعتقل ثلاثة آخرون خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام الاحتلال للمحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن مواجهات اندلعت في مخيم جنين بعد اقتحامه من قبل الاحتلال حيث أصيب شاب واعتقل ثلاثة آخرون وهم يوسف العامر وانطون جمال الزبيدي وشقيقه نعيم.
وفي مدينة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الشاب صلاح الدين علي شريتح والشاب جهاد الدين أبو ليلى من بلدة المزرعة الغربية وحسين العيشاوي وأحمد عبد الكريم أبو عبيدة، وجمال محمود بيوض.
والى الجنوب من الضفة اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد إبراهيم أبو عاهور (32 عاما)، من قرية أبو انجيم جنوب شرق بيت لحم بعد دهم منزله، وتفتيشه.
وفي ساعات متأخرة من يوم أمس اعتقلت قوات الاحتلال، العميد جهاد الفقيه، من بلدة قطنة.
كما اعتقل الاحتلال الشاب منذر أشرف شويكي بعد اقتحام منزله وتخريب محتوياته في حي الثوري بالقدس المحتلة، الى جانب اعتقال شاب آخر من مخيم قلنديا.
وتواصل قوات الاحتلال اعتقالاتها اليومية للمواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، يتخللها عمليات دهم واقتحام للمنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، وإرهاب ساكنيها من الأطفال والنساء.
وفي السياق ذاته، نهبت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين، قطعاً أثرية كبيرة الحجم في بلدة تقوع قرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وشكل استهداف الآثار خلال انتفاضة الأقصى جزءا أساسيا من الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وهو ما عدّه البعض محاولة لطمس الهوية الثقافية والحضارية الفلسطينية وإخفاء معالمها، مما دفع جهات فلسطينية للمطالبة بوضع حد للانتهاكات الصهيونية المخالفة للاتفاقيات الدولية ذات العلاقة.
وتعمل سلطات الاحتلال بمختلف أذرعها على طمس العديد من المعالم الأثرية الدينية والتاريخية العربية والإسلامية في جميع المحافظات الفلسطينية؛ وعلى وجه الخصوص بمدينة القدس المحتلة؛ وتحديدا في بلدتها القديمة ومحيطها، ويحاول بكل الوسائل إضفاء طابع يهودي تلمودي مكانها.