الاثنين, 03 فبراير, 2020

500 حالة اعتقال منذ بداية العام بينهم 75 طفلا

القسام - الضفة المحتلة :
رصد مركز أسري فلسطين للدراسات (500) حالة اعتقال بحق أبناء الشعب الفلسطيني خلال يناير الماضي، من بينهم 75 طفلًا و18 سيدة.
وأكد المركز في بيان صحفي، الاثنين أن سلطات الاحتلال الصهيوني واصلت خلال العام الجديد سياسة الاعتقالات التي ينفذها بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وخاصة بعد إعلان "صفقة ترمب"، لإرغامهم على التسليم بالأمر الواقع.
وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر أن الاعتقالات أضحت استنزافًا للشعب الفلسطيني، وأداة من أدوات القمع التي يلجأ اليها الاحتلال لمحاربته، وكسر شوكته، ولا تكاد تمر ساعة دون تنفيذ عملية اعتقال، والتي تطال كل شرائح المجتمع الفلسطيني.
وأضاف أن الاحتلال اعتقل (9) مواطنين من قطاع غزة، اثنين منهم اعتقلوا على حاجز بيت حانون/ايرز، فيما اعتقل (7) شبان على حدود القطاع الشرقية بحجة "محاولة التسلل".
وأشار إلى أن الاحتلال اعتقل (5) ناشطين دوليين من بينهم عضوة البرلمان الفنلندي "آنا كونتالا" بزعم محاولتهم اجتياز السياج الزائل والذي يفصل بين الأراضي المحتلة عام 48 وقطاع غزة، احتجاجًا على استمرار الحصار على قطاع غزة.
وأشار إلى أن الاحتلال واصل استهداف القاصرين، حيث اعتقل الشهر المنصرم (75) طفلًا قاصرًا ما دون الثامنة عشر من أعمارهم.
وبين أن الاحتلال صعد من استهداف النساء الفلسطينيات، حيث وصلت حالات الاعتقال بين النساء الى (18) غالبيتهن من مدينة القدس المحتلة، فيما اعتقل الاحتلال سيدة حامل في شهرها الأخير من مدنية قلقيلية مع زوجها، وأُفرج عنها بعد التحقيق لساعات بكفالة بقيمة 20 ألف شيقل.
وأفاد بأن ادارة السجون صعدت من عمليات الاقتحام والتنكيل بالأسرى، ونفذت (13) عملية اقتحام خلال يناير الماضي، منها 6 عمليات اقتحام نفذت في سجن "ريمون" تم خلالها نقل العشرات من الأسرى إلى سجون أخرى دون أن تسمح لهم بأخذ أي من مقتنياتهم، أو ملابسهم.
وذكر أن الاعتداءات الصهيونية خلال يناير طالت الأسيرات والأطفال القاصرين، حيث أقدمت الإدارة على نقل (34) طفلًا من سجن "عوفر" الى سجن "الدامون" دون مرافقة ممثليهم من الأسرى البالغين، بهدف الاستفراد بهم، فيما اقتحمت سجن "الدامون" الخاص بالأسيرات واعتدت عليهن بعد رفضهن إخراج أسيرة مريضة للعقاب.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026