القسام - الضفة المحتلة :
أدانت فصائل فلسطينية بشدة الجريمة الصهيونية والتي أسفرت عن استشهاد الأسير المريض سامي أبو دياك (36 عاماً) في سجون الاحتلال، بسبب تعمد إهماله طبيا، داعية إلى انتفاضة عارمة ردا على هذه الجريمة.
وطالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، صباح الثلاثاء، أن يكون اليوم هو يوم غضب شعبي عارم لروح الشهيد الأسير سامي أبو دياك، وأن يعم الغضب والتنديد كافة محافظات الوطن، تزامنا مع غضب الأسرى في كافة معتقلات الاحتلال.
وقالت الهيئة "يجب أن تكون المسيرات الشعبية الغاضبة ظهر اليوم في كافة المدن والبلدات الفلسطينية المنددة بالتآمر الأميركي والصهيوني على شعبنا وقضيته وسرقة أرضه، باسم الشهيد سامي أبو دياك الذي سقط اليوم نتيجة سياسة القتل الطبي المتعمد".
وكانت الفصائل والقوى والفعاليات الوطنية قد طالبت كوادرها وأبناء شعبنا الفلسطيني بالمشاركة الواسعة والفاعلة في فعاليات "يوم الغضب" ضد السياسات الأمريكية والصهيونية العنصرية تجاه الشعب الفلسطيني أرضا وإنسانا.