الجمعة, 30 أغسطس, 2019

اقتحامات صهيونية واعتقال 4 مواطنين بالضفة

القسام - الضفة المحتلة :
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، فيما اقتحم مئات المغتصبين بلدة كفل حارس شمال مدينة سلفيت شمال الضفة المحتلة.
وذكر المتحدث باسم جيش الاحتلال أن قوات الجيش اعتقلت أربعة فلسطينيين بزعم أنهم "مطلوبون للجيش"، مشيرا إلى أنه جرى تحويلهم إلى التحقيق.
وفي السياق، اقتحم نحو 600 مغتصب صهيوني، فجر اليوم الجمعة، بلدة كفل حارس شمالي مدينة سلفيت، وأدوا طقوسًا تلمودية في منطقة المقامات التاريخية، بحماية أمنية مشدّدة من قبل قوات الاحتلال.
وذكرت مصادر محلية في البلدة، أن المغتصبين اقتحموا كفل حارس عقب انتشار قوات كبيرة من جيش الاحتلال في أحيائها واعتلاء أسطح عددًا من منازلها وإغلاق مداخلها ونصب حواجز عسكرية.
ومنعت قوات الاحتلال، المواطنين من التحرك في المنطقة، بحجة تأمين اقتحام المغتصبين؛ الذين وصلوا بعدة حافلات لـكفل حارس، لأداء طقوس تلمودية في 3 مقامات تاريخية في البلدة.
وأفادت المصادر، بأنّ جيش الاحتلال أمّن اقتحام 600 مغتصب لقرية كفل حارس قضاء سلفيت لأداء صلوات عند قبر يوشع بن نون، وكالب بن يوفنا قرب قلقيلية.
يذكر أن المغتصبين يعمدون عادة إلى اقتحام مساجد ومقامات تاريخية إسلامية لتأدية طقوس دينية فيها، واستفزاز مشاعر المواطنين الفلسطينيين وإثارة الشغب فيها، في محاولة لتبرير فرض سيطرة صهيونية كاملة على تلك المواقع.
ويقوم المغتصبون بشكل متكرر باقتحام بلدة "كفل حارس"؛ بذريعة وجود قبور يهودية فيها، في حين أنها مقامات إسلامية صوفية تاريخية.
وتُعرف بلدة "كفل حارس" بكثرة الآثار الدينية، وتضم قبور عدد من الأنبياء مثل "ذو الكفل"، و"يوشع بن نون" التي تقع وسط البلدة، بالإضافة لمقامات تاريخية مثل قبر "ذي اليسع"، و"بنات يعقوب" والمعروف بـ "بنات الزاوية"، فضلًا عن خربة تعرف باسم "دير بجال".
ويُرجع مختصون أسباب الاستهداف للمقامات الدينية التاريخية، إلى "أغراض صهيونية بغلاف أيديولوجي وسياسي وديني، بادعاء أن هذه الأماكن تخصهم منذ قديم الزمان، تمهيدًا لطرد المواطنين الفلسطينيين منها".

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026