القسام - غزة :
أكد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، أن المسجد الأقصى سيظل إسلاميا والقدس ستبقى إسلامية، مشددا على أن التحالف الصهيوأمريكي والتطبيع والتواطؤ لن يغير حقائق القدس وهويتها.
وقال هنية -خلال كلمته اليوم الأربعاء في ملتقى "مساجدنا قلاعنا والرجال الصادق عدتنا" بغزة-: إن المسجد الأقصى سيظل إسلاميا، والقدس ستبقى إسلامية؛ لا شرقية ولا غربية.. إسلامية إسلامية.
وأضاف: "القدس لا شرقية ولا غربية؛ وإنما إسلامية، ولا يمكن لترمب ولا الإدارة الأمريكية ولا التحالف الصهيوأمريكي ولا الصمت الدولي ولا التواطؤ ولا التطبيع ولا نقل السفارة إلى القدس أن يغير هذه الحقائق، ولا يمكن لصفقة القرن ولا صفعة القرن ولا وحيد القرن أن يأخذ القدس أو المسجد الأقصى منا".
وشدد على أن فلسطين حباها الله بالمسجد الأقصى المبارك وخصها الله بالقبلة الأولى للمسلمين و"أكرمنا الله أن نكون من المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس".
وفي كلمة وفاء لمصر ورئيسها السابق، أكد قائد حماس أهمية الدور المصري الحاضن للقضية الفلسطينية في المراحل المختلفة، مشيدا بدور الرئيس المصري السابق محمد مرسي خلال عدوان 2012.
وقال: إن "انطلاقا من علاقتنا بكل مكونات الشعب المصري واعترافنا لكل الرجال الذين وقفوا مع شعبنا وقضيته، ووقفوا مع غزة وتخفيف المعاناة عن أهلنا في القطاع فإنني أكرر التعازي للشعب المصري الشقيق وللأمة العربية والإسلامية ولأسرة رئيس مصر السابق د. محمد مرسي".
وأثنى على دور مرسي خلال معركة حجارة السجيل عام 2012 ، مشيرا إلى أن غزة كانت موقع اهتمام واحتضان ومتابعة منه (الرئيس مرسي) رحمه الله.
ووجّه هنية رسالة إلى من يسعون لتقويض أركان حركة "حماس" قائلًا "إنّكم واهمون، فحماس حركة متجذّرة في عمق الأرض والقلوب والوجدان ولن تستطيعوا أن تنالوا منها أبدًا".