القسام - الضفة المحتلة :
قال الناطق باسم مكتب إعلام الأسرى الأسير المحرر علي المغربي، إن الأسير محمد الهيموني علّق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد إضراب استمر أكثر من 34 يوم احتجاجًا على اعتقاله الإداري المتكرر بحقه دون أي تهمة توجه له، ومنع الاطلاع على ملفه.
وأشار المغربي بأن الهيموني علّق إضرابه بعد اتفاق يقضي بوقف اعتقاله الإداري بشكل كامل، لافتًا إلى أن إدارة السجون ليست موضع حسن ظن، وأننا لا نعوّل على الاحتلال ولا ننظر له بعين الثقة، وقد يتنكر الاحتلال لهذا الأمر ولكن هذا ما تم الاتفاق عليه حاليًا.
وأضاف أنه كان هناك خطر كبير على صحة الأسير الهيموني، وبشكل عام يتأثر كل أسير مضرب عن الطعام بشكل كبير جدًا، ويتعرض لظروف صحية قاسية جدًا قد تؤدي إلى انهيار كامل نتيجة توقف أجهزة الجسد الداخلية، وأي أسير يخوض إضراب يحصل له مضاعفات كبيرة جدًا بعد اليوم الخامس تتمثل في الدوخة والغثيان، وعدم القدرة على التحرك.
وأوضح أنه وخلال فترة الإضراب عن الطعام أعنت إدارة السجون مباشرة عن اتخاذها إجراءات عقابية بحقه، من ضمن هذه الإجراءات منع زيارة ذوي الأسير له، ومنع المحامين من زيارته، ومصادرة جميع مقتنياته، وإخراجه من غرف الأسرى إلى غرف العزل الإنفرادي في محاولة للضغط عليه وإجباره التراجع عن إضرابه عن الطعام لكن الهيموني لم يخضع لهم وقاوم حتى نال ما ناله من انتصار.
فيما يواصل الأسير عودة الحروبالإضراب عن الطعام منذ 37 يومًا رفضًا منه للاعتقال الإداري المتكرر له، حيث تم اعتقاله أكثر من 5 سنوات على فترات متقطعة، وكان آخر اعتقال له في الثاني من ديسمبر من العام المنصرم، وبدأ إضرابه عن الطعام في 2 إبريل بسبب تمديد اعتقاله الإداري للمرة الثانية.
في ذات السياق، يواصل الأسير حسن العويوي من مدينة الخليل إضرابه المفتوح عن الطعام ضد اعتقاله الإداري، وسط تردي وضعه الصحي ومنعه من زيارة المحامين.