الاثنين, 18 مارس, 2019

توتر شديد بسجن "ريمون" وحرق 11 غرفة داخل الأقسام

القسام - الضفة المحتلة :
أحرق الأسرى الفلسطينيون في سجن رامون الصهيوني 11 زنزانة وذلك رفضاً لتركيب إدارة سجون الاحتلال أجهزة تشويش على الهواتف الخلوية والتي تسبب لهم أمراضا خطيرة.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن أصوات التكبير تعالت في أقسام سجن النقب الصحراوي مساندة لإخوانهم الأسرى في سجن رامون الذين يتعرضون لعملية قمع ممنهجة من قبل إدارة سجون الاحتلال.
وقال نادي الأسير الفلسطيني إن حالة من التوتر الشديد تسود معتقل "ريمون" وتحديداً في قسم (1)، وهناك أنباء أولية عن حرق غرف داخل القسم، وسماع أصوات تكبيرات.
وبين نادي الأسير أن المواجهة بين الأسرى وإدارة المعتقل تصاعدت صباح اليوم الاثنين، عقب قيام الإدارة بنقل (90) أسيراً من أصل (120) أسيراً يقبعون في قسم (7)، إلى قسم (1) وذلك بعد أن نصبت أجهزة تشويش داخله.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسرى رفضوا نقل مقتنياتهم في قسم (7) احتجاجاً على عملية نقلهم إلى قسم (1) المزود بأجهزة تشويش، وأبلغوا الإدارة أنهم سينفذون خطوات احتجاجية رافضة لإجراءاتها.
فيما أفادت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال بأن إدارة السجون قررت حرق الأسرى وتركهم في غرف مشتعلة يواجهون مصيرهم، كما وجهت الحركة نداءها لجميع الأسرى في كافة قلاع الأسر لارتداء ملابس السجن وإعلان حالة الاستنفار.
يُشار إلى أن الأسرى رفعوا مستوى المواجهة مع إدارة معتقلات الاحتلال، بعد سلسلة عمليات قمع نفذتها بحقهم منذ مطلع العام الجاري، إضافة إلى قيامها بنصب أجهزة التشويش في محيط عدد من الأقسام لاسيما في معتقلي "ريمون، والنقب".
وكان الأسرى قد أعلنوا عن خطوات احتجاجية رافضة لإجراءات الإدارة، منها العصيان وحل التنظيم.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026