الأحد, 03 مارس, 2019

اعلام العدو: الجيش يفشل بالتعامل مع البالونات الحارقة

القسام - وكالات :
نشر اعلام العدو تقريراً حول فشل الجيش بالتعامل مع الطائرات الورقية والبالونات الحارقة التي تُطلق من قطاع غزة باتجاه المغتصبات والمواقع العسكرية المحاذية لقطاع غزة.
وقال موقع "واللا" الإخباري الصهيوني في تقرير نشره اليوم الأحد (3-3)، "بالتوازي مع الصعوبة التي يواجهها الجيش في التعامل مع تهديد البالونات الحارقة، ينخفض الشعور بالأمن لدى سكان المغتصبات شيئا فشيئا".
وأضاف: "المواجهات شرق قطاع غزة أصبحت يومية تقريبًا، مع عواقب إلقاء العبوات البدائية الصنع وإطلاق البالونات، التي توغلت بعضها لتصل إلى المغتصبات المحيطة بقطاع غزة هذا الأسبوع".
وأشارت إلى "فعاليات الإرباك الليلي" التي يقوم بها الشبان الفلسطينيون في المناطق الشرقية لقطاع غزة باتت تشكل تحديًّا أمنيًّا كبيرًا.
وتتوقع تقارير الجيش والمسؤولين في المؤسسة الأمنية الصهيونية، تصاعد الأوضاع الأمنية في قطاع غزة مع اقتراب الذكرى السنوية لانطلاق "مسيرات العودة" أواخر الشهر الحالي.
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الزائل في أقرب نقطة من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
وطوّر الفلسطينيون خلال هذه المسيرات، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال؛ من بينها استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات الحارقة والعبوات الناسفة، وإطلاقها صوب أهداف صهيونية داخل الأراضي المحتلة عام 1948.
وتسببت تلك الطائرات والبالونات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المغتصبين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد العدو الصهيوني خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.
وفشلت حتى اللحظة محاولات الجيش الصهيوني في التعامل مع هذه الطائرات التي باتت تشكل تهديدًا حقيقيًّا للمحاصيل القريبة من السياج الزائل، ونتيجة لذلك، أصبح الجيش يُلاحق كل من يُطلق طائرة أو بالونًا من خلال إطلاق النار عليه سواء من خلال طائراته أو قناصيه.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026