القسام - القدس المحتلة :
انتشرت قوات الاحتلال الصهيوني ودورياتها الراجلة في محيط المسجد الأقصى المبارك وبواباته، وشوارع وطرقات وأسواق البلدة القديمة، منذ ساعات الصباح الباكر، بعد حالة من التوتر الشديد شهدتها باحات الأقصى الليلة الماضية.
وقال محامي هيئة شؤون الأسرى محمد محمود: إنه لم يصدر أي جديد بخصوص الشبان والفتية الذين اعتُقلوا ليلة أمس، وما إذا كان سيتم عرضهم على محكمة الاحتلال أو الإفراج عنهم، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 19 شابا وأصابت أكثر من عشرين مُصليا خلال اعتدائها عليهم في منطقة باب الرحمة داخل الأقصى الليلة الماضية.
في الوقت ذاته، جددت عصابات المغتصبين اقتحاماتها الاستفزازية للمسجد الأقصى من باب المغاربة، في الوقت الذي تسود فيه حالة من التوتر في المسجد، وسط دعوات من نشطاء مقدسيين بضرورة التوجه إلى المسجد المبارك والمشاركة في الصلوات في منطقة باب الرحمة.
ويطالب المصلون بفتح مبنى ومُصلى باب الرحمة أمام المصلين والأوقاف الاسلامية، علما أن الاحتلال أغلق المبنى عام 2003م بذرائع واهية ولصالح مخططات خبيثة أفصحت عنها جماعات المعبد التي دعت إلى إقامة كنيس يهودي داخل الأقصى، وتحديدا في منطقة باب الرحمة، تحت اسم "كنيس باب الرحمة"؛ تمهيدا لإقامة هيكل ثالث مكان مسجد قبة الصخرة المشرفة.