القسام - غزة :
أصيب عددٌ من المواطنين عصر اليوم، وذلك جراء اعتداء جيش العدو الصهيوني بالرصاص الحي والقنابل الغازية على المشاركين في فعاليات مسيرة العودة وكسر الحصار شرق محافظات قطاع غزة الخمس.
وأفادت وزارة الصحة بأن 23 مواطناً اصيبو برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في حين أفادت الطواقم الطبية للهلال الأحمر الفلسطيني بتعاملها مع 28 إصابة بينها 9 اصابات بالرصاص الحي.
وتوافد آلاف المواطنين، عصر اليوم، صوب مخيمات العودة شرق محافظات قطاع غزة للمشاركة في فعاليات الجمعة الخامسة والأربعين لمسيرات العودة وكسر الحصار، وفور وصولهم لمخيمات العودة أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز صوبهم.
وكانت "الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة" دعت أهالي قطاع غزة إلى أوسع مشاركة جماهيرية في فعاليات اليوم الجمعة التي تحمل شعار "أسرانا ليسوا وحدهم".
كما دعت الحركة الأسيرة في سجون الاحتلال الصهيوني، جماهير شعبنا لأوسع مشاركة في جمعة "أسرانا ليسوا وحدهم"، ضمن فعاليات مسيرة العودة شرق القطاع، "ليعلم المحتل أن خلفنا رجالًا".
وثمّنت الحركة، في بيان نقله مكتب إعلام الأسرى، الخميس، دور الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وشعبنا المعطاء في قطاع غزة عبر حمل قضيتنا في جمعة "أسرانا ليسوا وحدهم".
ونقل مكتب إعلام الأسرى عن الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس قولها: "ما زال شعبنا الفلسطيني يثبت أنه الأكثر وفاءً لقضية الأسرى والأقدر على حمل أمانتها، الأمر الذي يؤكد أنه على جادة الصواب وطريق الحرية".
ويشارك الفلسطينيون منذ الـ 30 من آذار/ مارس الماضي، في مسيرات سلمية، قرب الخط الزائل في أقرب نقطة مع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948؛ للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها في 1948 وكسر الحصار عن غزة.
ويعتدي جيش الاحتلال على المشاركين في تلك المسيرات السلمية؛ حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة؛ ما أدى لاستشهاد 262 مواطنًا؛ منهم 11 شهيدا احتجز جثامينهم ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصاب 27 ألفًا آخرين، منهم 500 في حالة الخطر الشديد.