الجمعة, 14 ديسمبر, 2018

جيش العدو بالضفة: خلية لحماس دفّعتنا ثمنًا باهظًا

القسام - الضفة المحتلة :
لمح قائد جيش العدو الصهيوني بالضفة الغربية المحتلة "نداف فيدان" مساء الخميس إلى أن خلية عسكرية واحدة هي من تقف خلف العمليات خلال الأيام الأخيرة.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن قائد الجيش قوله إنه: "خلال الأيام الأخيرة نجحت خلية تابعة لحماس بالمس بنا وتدفيعنا الثمن باهظًا جدًا، وسنواصل ملاحقتهم وسندفعهم الثمن".
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش يعتقد أن الخلية التي نفذت عملية اليوم لم تكتف بقتل الجنود بل استولت على سلاح أحدهم ولاذت بالفرار.
ووفقًا لتحقيقات العملية؛ حضرت مركبة المهاجمين إلى الشارع رقم 60 القريب من البؤرة الاغتصابية "جفعات آساف"، وأوقف المهاجمون مركبتهم قرب إحدى المكعبات أمام موقف للجنود وفتح أحدهم النار من مسافة قصيرة باتجاه ثلاثة جنود من كتيبة "نصر يهودا" التابعة للواء "كفير"، والمتوقفين إلى جانب المغتصبين بهدف حمايتهم.
وبحسب بعض روايات شهود العيان؛ وصلت مركبة المهاجمين إلى مكان العملية في البداية واطّلع المنفذون على المتواجدين، وبعدها التفوا مرة أخرى وعادوا إلى المكان، ثم فتح أحدهم النار من مسافة قصيرة باتجاه أطراف الجنود العلوية؛ فقتل اثنان على الفور.
وذكرت الصحيفة أنه "لا يُعتقد أن الفرصة كانت سانحة للجنود من أجل الرد على المهاجمين، وبعدها عاد المهاجمون لمركبتهم وانسحبوا".
وأعلن الجيش بعدها عن هوية جنوده القتلى وهم كل من: يوفال مور يوسف (21 عامًا) من عسقلان المحتلة، ويوسف كوهن (19 عامًا) من القدس المحتلة.
وجاءت عملية إطلاق النار عقب اغتيال قوات الاحتلال المُطارد القسامي أشرف نعالوة منفذ عملية "بركان" فجر اليوم في نابلس (والتي أدت لمقتل 3 صهاينة)، والشهيد القسامي صالح البرغوثي منفذ عملية "عوفرا" في رام الله (والتي أدت إصابة 11 صهيونياً)، واستشهاد الشاب المجاهد مجد مطير برصاص الاحتلال في القدس المحتلة بعد طعنه شرطيين صهيونيين فجرًا.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026