القسام - الضفة المحتلة :
قدمت قوات الاحتلال، أمس الخميس، لوائح اتهام بحق والدة المطارد أشرف نعالوة، وشقيقه، من ضاحية شويكة شمالي طولكرم (شمال الضفة المحتلة).
وذكرت القناة الصهيونية السابعة، صباح اليوم الجمعة، أن لائحة الاتهام تنسب إليهما "عدم العمل على منع العملية الفدائية" التي نفذها أشرف نعالوة في المنطقة الصناعية الاغتصابية "بركان" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال سلفيت، في السابع من الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل مغتصبين وجرح ثالث.
وزعم الاحتلال في لائحة الاتهام، أن والدة أشرف كانت على علم بامتلاك ابنها سلاحًا، وأنه كان يتدرب عليه، وأنها كانت تعلم قبل أسبوعين من العملية أنه ينوي تنفيذ عملية والموت شهيدا، وأن الوالدة أبلغت شقيقه بذلك، والذي لم يعمل على منع العملية.
بالإضافة إلى ذلك تتهم قوات الاحتلال شقيق أشرف أيضا بتعطيل إجراءات المحكمة، بزعم محاولته بعد الهجوم إخفاء جهاز تسجيل الكاميرات الأمنية في منزله.
وأشارت القناة إلى أن لوائح اتهام قدمت أيضا بحق معتقلين آخرين، تنسب لهم عدم منع ارتكاب الهجوم.
وحسب القناة، طلبت نيابة الاحتلال الاستمرار في اعتقال المعتقلين حتى نهاية الإجراءات القانونية بحقهم.
يشار إلى أن الاحتلال ينفذ عملية انتقام بحق عائلة المقاوم نعالوة بعد أن فشل رغم جهوده الأمنية والاستخبارية في اعتقاله، رغم أن وزير الحرب الصهيوني المستقيل كان أعلن أنه في يوم تنفيذ العملية، سيعتقل أشرف خلال وقت قصير.
وإضافة إلى والدته وشقيقه، تواصل قوات الاحتلال اعتقال والده، في حين أفرجت نهاية الأسبوع الماضي عن شقيقته فيروز بعد اعتقالها لمدة شهر ودفع غرامة 4000 شيكل (1200 دولار).
كما أصدرت قرارا بهدم طابقين من منزل العائلة، بالإضافة لاعتقال العشرات من سكان ضاحية شويكة.