القسام - وكالات :
انضم الشهيد الطفل عماد خليل شاهين (17 عاما)، إلى قافلة جثامين الشهداء الذين يحتجزهم الاحتلال الصهيوني منذ انطلاق مسيرات العودة في قطاع غزة في الـ 30 من آذار/مارس الماضي، والتي وصلت إلى 11 جثمانًا، وترفض تسليمهم لذويهم.
وأطلق الجيش الصهيوني مساء السبت الماضي، النار على الطفل شاهين قرب الخط الزائل شرقي مخيم "المغازي" للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، وأصابه بجراح خطيرة ثم اعتقله جنود الاحتلال وقاموا بنقله بطائرة مروحية إلى مشفى "سوركا" في مدينة بئر السبع المحتلة، إلا أنه فارق الحياة صباح اليوم التالي، وأُعلن عن استشهاده دون أن يسلَّم جثمانه لذويه.
وكشفت مصادر حقوقية بأنه جرى نقل جثمان الطفل شاهين من مشفى سوروكا في بئر السبع إلى معهد الطب الشرعي في منطقة "أبو كبير" داخل الأراضي المحتلة عام 1948م.
يشار إلى أن شاهين هو واحد من 11 فلسطينيا تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم منذ بدء مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/ مارس الماضي وترفض تسليمهم لذويهم من أجل دفنهم.
والشهداء الذين تواصل سلطات الاحتلال احتجاز جثامينهم إضافة إلى شاهين هم: محمد محارب الربايعة (21 عاما)، ومصعب زهير السلول (22 عاما)، وعطية محمد العماوي (23 عاما)، ويوسف أحمد العماوي (25 عاما)، ويوسف جاسر أبو جزر (16 عاما)، وعبد الدايم أبو مسامح (23 عاما)، ورمزي النجار (23 عاما)، وخالد عبد العال (18 عاما)، وهاني محمد المجدلاوي (23 عاما)، وعطّاف أبو صالح (32 عاما).
وتحتجز سلطات الاحتلال نحو 260 شهيدًا في مقابر خاصة أطلقت عليها "مقابر الأرقام" وأكثر من 24 شهيدًا في ثلاجاتها، قرابة نصفهم من قطاع غزة.