الأحد, 14 أكتوبر, 2018

اعلام العدو: البالونات الحارقة وصلت وسط الأراضي المحتلة

القسام - وكالات :
قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، إن البالونات الحارقة التي يطلقها الفلسطينيون من قطاع غزة في إطار فعاليات احتجاجية تطالب بفك الحصار، باتت تمثّل تهديدًا جديدًا يستهدف قلب الكيان.
وأشارت الصحيفة الصهيونية في عددها الصادر اليوم الأحد، إلى أن مجموعة من البالونات الحارقة قد سقطت مؤخرًا على أهداف صهيونية وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، والتي تبعد عشرات الكيلومترات عن قطاع غزة.
وذكرت أن المغتصبات الصهيونية المحيطة بالقطاع والواقعة في مرمى البالونات الحارقة وتعاني منها منذ أكثر من ستة أشهر، لم تعد وحدها المستهدفة من هذه الظاهرة التي اتّسع نطاقها حتى وصلت إلى مناطق "ريشون لتسيون" و"بات يام" اللتان تبعدان عن غزة نحو 50 كيلومترًا، بالإضافة إلى مناطق "جفعات برينر" و"موديعين" والقدس المحتلة. 
وأفادت الصحيفة، بالعثور على خمسة بالونات محمّلة بمواد مشتعلة في منطقة "شفيلا" الساحلية (وسط فلسطين المحتلة عام 48) خلال الأسبوعين الماضيين تقريبًا.
كما عثر الاحتلال على العديد من البالونات الحارقة في مغتصبة "موديعين" قرب رام الله (شمال القدس المحتلة)، و"نوف أيالون" قرب مدينة الرملة (وسط)، فضلا عن كيبوتس "هيفيتز حاييم" قرب مغتصبة "كفار سابا" (وسط)، و"جفعات برينر" (جنوب)، وفقا لـ "يديعوت أحرونوت".
ولفتت إلى أن 99 في المائة من البالونات التي وصلت إلى هذه المناطق "لم تؤدي إلى وقوع حرائق بسبب تحلل المواد الحارقة، وهذا يعني أنها حتى هذه اللحظة يمكن اعتبارها تهديدًا أكثر منه محاولة حقيقية لإشعال حرائق".
وبيّنت الصحيفة الصهيونية، أن تقديرات الأجهزة الأمنية الصهيونية تشير إلى أنه ليس كل البالونات التي وصلت إلى منطقة الوسط والمركز جاءت من قطاع غزة.
ونقلت عن مصدر أمني صهيوني قوله، إن الاعتقاد بأن البالونات أطلقت من وسط البلاد (فلسطين المحتلة)، وإن هناك من يقوم بنسخ تجربة قطاع غزة تضامنًا مع أهاليه.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن تهديد البالونات الحارقة التي تطلق من قطاع غزة زاد مؤخرًا بعد أن بات مداها يتجاوز الـ 20 كيلومترًا، منوهة إلى أنها باتت أكثر تطورًا وخطورة، حيث يجري ربطها بأجهزة متفجرة صغيرة.
وقالت "أجهزة الأمن تتعاون حاليًا وتركز على العمل الاستخباري السري لتحديد الأشخاص المشتبه بهم بإطلاق البالونات الحارقة، ومعرفة من أين تأتي هذه البالونات".
واتخذ الفلسطينيون خلال مسيرة العودة الكبرى؛ التي انطلقت في 30 آذار/ مارس الماضي، طرقًا جديدة لمقاومة الاحتلال، من خلال استخدام الطائرات الورقية المحملة بالزجاجات والشعلات الحارقة.
وتسببت تلك الطائرات، باحتراق مساحات واسعة من أراضي المغتصبين المزروعة بالقمح والشعير، وكذلك باحتراق مئات الدونمات من الغابات، ما كبد الكيان ومغتصبيه خسائر مالية بالغة بسبب احتراق محاصيلهم، واضطرار بعضهم إلى حصادها بشكل مبكر.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026