القسام - الضفة المحتلة :
أشارت دراسة إحصائية إلى أن حالات الاعتقال التي نفذها جيش الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية خلال شهر أيلول المنصرم، بلغت 260 حالة اعتقال، طالت 22 طفلاً و10 سيدات.
وأوضحت الدراسة التي أعدها مركز القدس للدراسات إلى أن مدينة القدس كما كل شهر، تصدرت قائمة المحافظات التي نفذ فيها الاحتلال حملات اعتقالية واسعة في شهر أيلول، حيث بلغ أعداد المعتقلين المقدسيين 69، ثم محافظة الخليل حيث شهدت اعتقال 50 مواطناً، ثم محافظة رام الله بـ 30 حالة اعتقال، يليها محافظة نابلس بعدد أسرى بلغ 26، ثم محافظة بيت لحم بـ 21 أسيراً، يليهم باقي المحافظات.
أما في الداخل الفلسطيني، فقد اعتقل الاحتلال شابين، فيما بلغ مجمل الاعتقالات ضد أهالي قطاع غزة خلال أيلول 19 أسيراً، بينهم 13 صياداً، و6 شبان بزعم تسللهم عبر الخط الزائل الى أراضي الخط الأخضر.
ونبّه المركز إلى أن حالات اعتقال عديدة تمرّ دون الإعلان عنها إعلاميا.
وضمن سياسته المتواصلة في استهداف النساء بالاعتقال منذ أشهر، فقد اعتقل الاحتلال 10 فلسطينيات خلال أيلول، حيث اعتقلت قوات الاحتلال 6 سيدات من القدس، وسيدتين من الخليل، وسيدة في كل من رام الله وجنين.
فيما شهد شهر أيلول، استشهاد الشاب محمد زغلول الريماوي (24 عاماً) خلال محاولة اعتقاله من بلدته بيت ريما في رام الله.
ووفقاً للتقارير الطبية، فإن الريماوي استشهد نتيجة تعرضه للضرب المبرح خلال محاولة اعتقاله، وبذلك يرتفع أعداد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام النكسة 1967، إلى 218.
وأشار مدير مركز القدس أنّ أحد أهم الأخبار صباح كل يوم في الصحافة الصهيونية، هو اعتقال الجيش الصهيوني، لمجموعة من الفلسطينيين، الأمر الذي بات اعتياديا بالنسبة للجيش الصهيوني، الذي بات يعتدي في غالبية حالات الاعتقال على البيوت، إلى جانب ترويع السكان وأهالي المنطقة المُراد الاعتقال منها.
وذويهم، ونبّه أبو عوّاد، إلى أنّ حالة السجون تشهد في الأشهر الأخيرة، تراجعاً كبيراً في الحقوق المستحقة للأسرى الفلسطينيين، إلى جانب قيام إدارات السجون، بعمليات قمع مستمرة لأقسام متعددة في سجون مختلفة.