الخميس, 27 سبتمبر, 2018

مئات المغتصبين يقتحمون باحات المسجد الأقصى

القسام - القدس المحتلة :
اقتحم مغتصبون متطرفون بأعداد كبيرة صباح الأربعاء باحات المسجد الأقصى المبارك بعد دخولهم من باب المغاربة تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة، في ثالت أيام ما يسمى عيد "العرش" اليهودي.
وفتحت شرطة الاحتلال الساعة السابعة والنصف صباحًا باب المغاربة، ونشرت وحداتها الخاصة وقوات من شرطة "حرس الحدود" والتدخل السريع بكثافة عند أبواب الأقصى وفي باحاته، وسط قيود مشددة فرضتها على دخول المصلين الفلسطينيين للمسجد.
وحولت شرطة الاحتلال البلدة القديمة بالقدس المحتلة وساحة البراق لثكنة عسكرية بعد نشرها العشرات من أفرادها في المنطقة، كما أغلقت بعض الطرق والشوارع في المدينة، خاصة المؤدية إلى بلدة سلوان وباب المغاربة باتجاه ساحة البراق، وذلك لتسهيل حركة المغتصبين.
ويأتي ذلك، تزامنًا مع دعوات يهودية أطلقتها ما تسمى بـ "منظمات الهيكل" المزعوم لجمهور المغتصبين للمشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى خلال فترة عيد "العُرش" الذي يستمر لثمانية أيام.
وأفادت مصادر مقدسية بأن شرطة الاحتلال أغلقت باب المغاربة بعد اقتحام (924) متطرف يهودي ساحات المسجد الأقصى، حيث اقتحموا المسجد منذ الصباح على عدة مجموعات متتالية، ونظموا جولات استفزازية في باحاته بحراسة شرطية مشددة، وسط تلقيهم شروحات عن "الهيكل" المزعوم.
وأوضحت أن المغتصبين أدوا طقوسًا وشعائر تلمودية خلال اقتحامهم للأقصى، كما أدى آخرون صلواتهم عند بابي حطة والسلسلة-أبواب الأقصى من الجهة الخارجية، وحاولوا أداء صلوات بالقرب من باب الرحمة.
وفي سياق متصل، استباح مئات المغتصبين صباح اليوم ساحة البراق غربي المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا وصلوات تلمودية في المنطقة بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال.
ويتعرض المسجد الأقصى يوميًا (عدا الجمعة والسبت) لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المغتصبين والجماعات اليهودية المتطرفة وعلى فترتين صباحية ومسائية، فيما تتضاعف اعداد المقتحمين خلال الأعياد اليهودية.
وتصعد سلطات الاحتلال من إجراءاتها ضد المصلين وموظفي الأوقاف عبر ملاحقتهم واعتقالهم والتحقيق معهم، وكذلك إبعادهم عن الأقصى، فضلًا عن تهديد بعضهم بسحب الإقامات إذا استمروا في دفاعهم عن المسجد وتصديهم لاقتحامات المتطرفين.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026