الثلاثاء, 18 سبتمبر, 2018

الاحتلال يخوض معركة استهداف لحراس الأقصى

القسام - القدس المحتلة :
حذّر رضوان عمرو، مدير مركز المخطوطات بالمسجد الأقصى المبارك، من تصاعد الهجمة الصهيونية على المسجد الأقصى جراء تعمد جنود الاحتلال والمغتصبين استهداف الحراس، الذين وصفهم بـ "آخر معاقل خطوط الدفاع عن السيطرة الإسلامية عن المسجد المبارك".
وأوضح عمرو في حديثٍ لوسائل الإعلام الثلاثاء، أنّ مجموعات من عناصر الشرطة والضباط والمغتصبين اقتحمت المسجد الأقصى صباح اليوم، وبدأت بالضرب والاعتداء على الحراس والموظفين ومجموعة من المصلين.
وأشار إلى أنّ اشتباكات دارت بالأيدي بين الموظفين والحراس وعناصر الشرطة الصهيونية، مما أدى إلى إصابة عدد منهم، قبل أن تعتقل بعضهم وتنقلهم إلى جهة مجهولة.
ووصف مدير مركز المخطوطات بالمسجد الأقصى الحالة بأنّها نذير توتر وقلق شديدين جراء الاعتداءات الصهيونية المتكررة.
وبيّن أنّ قوات الاحتلال والمغتصبين شرعوا بعد شهر رمضان من العام الحالي بعدة إجراءات تستهدف حراس وموظفي المسجد الأقصى تشكل حالة استفزازية لهم ولعملهم داخل المسجد.
ونوه عمرو، إلى أنّ سلطات الاحتلال تحاول بكل ما تملك تقليص دور حراس المسجد الأقصى ومنعهم من القيام بمهامهم الموكلة إليهم، عبر ضربهم واعتقالهم وتشتيت عملهم بدفع المزيد من المغتصبين لاقتحام المسجد بشكل يومي.
وأكّد المتحدث أنّ حراس الأقصى وموظفيه بدؤوا بسلسلة إجراءات احتجاجية للفت الأنظار لما يجري بحقهم، وهذا ما لم يرق للشرطة الصهيونية، التي بدأت اليوم باستهدافهم والانتقام منهم بشكل مباشر.
ويضيف: "واضح أنّ هناك معركة صهيونية لكسر إرادة وعزيمة حراس الأقصى، الذين هم آخر معاقل الحفاظ على السيطرة الإسلامية بالمسجد الأقصى"، داعياً لتحرك فلسطيني وعربي وإسلامي رسمي وشعبي لإنقاذ ما تبقى من إسلامية المسجد الأقصى وعروبته.
وفي سياق متصل؛ أفادت مصادر إعلامية، أنّ مغتصبون قاموا لأول مرة منذ عام 1967 بنفخ البوق على باب الرحمة من خارج المسجد الأقصى المبارك ومن داخل مقبرة باب الرحمة، الأمر الذي يعد تعدياً صارخاً ومحاولة صهيونية لتهويد المسجد بكل ما فيه.

جميع الحقوق محفوظة لدى دائرة الإعلام العسكري لكتائب الشهيد عز الدين القسام ©2026