القسام - الضفة المحتلة :
رغم حالة القمع الشديد التي تمارسها دولة الاحتلال لمنع العمليات في الضفة الغربية المحتلة، إلا أن المقاومة وفي غضون 3 أيام استطاعت تنفيذ 3 عمليات، وتحديدا في منطقة رام الله، حيث نفذت عملية طعن وعمليتا إطلاق نار.
ففي يوم الخميس نفذ الشهيد الفتى محمد دار يوسف عملية الطعن التي قَتل فيها صهيونياً وجرح اثنين آخرين في مغتصبة آدم القريبة من رام الله، لتكون بذلك إحدى أقوى العمليات التي تشهدها الضفة في الآونة الأخيرة.
وأول أمس الجمعة نفذ مقاومون عملية إطلاق نار صوب قوة عسكرية في مغتصبة بيت إيل لم تسفر عن وقوع إصابات.
العملية وبالرغم من أنها لم تحدث إصابات في صفوف الاحتلال، إلا أنها تشكل تحديا لقوات الاحتلال، إذ ليست المرة الأولى التي يتمكن فيها مقاومون من تنفيذ عملية إطلاق نار تجاه المغتصبة ذاتها، في ظل عجز الاحتلال عن الوصول للمنفذين رغم حملات الاعتقال المستمرة طوال المدّة الماضية.
وظهر اليوم فاجأ مقاومون سيارة صهيونية على الطريق بين رام الله والقدس، وأطلقوا النار صوبها، دون الإبلاغ عن وقوع أضرار أو إصابات.
وذكرت القناة العاشرة الصهيونية أن مقاومين أطلقوا النار تجاه سيارة للمغتصبين في شارع 60 بمغتصبة "كوخاف يعقوب" المقامة على أراضي المواطنين قرب رام الله.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق أن عمليات إطلاق النار تجاه الجنود والمغتصبين قد زادت في المدّة الأخيرة، وأنه يجري تحريات مكثفة للوصول إلى المنفذين.