القسام - الضفة المحتلة :
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات طالت عددا من المواطنين في مدن الضفة الغربية، كما أغلقت حيا سكنيا بالخليل.
ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا، أربعة شبان من بلدة برقة شمال غرب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت مصادر محلية أن دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت العديد من المنازل، وفتشتها، واعتقلت كلا من سامر دغلس، ومصطفى شبيب (حجي)، وسعيد محمد حجي، وماهر عطا صلاح.
وفي وقتٍ سابق، اعتقلت قوات الاحتلال، الشاب "أحمد إسماعيل حمايل" بعد مداهمة منزله في بلدة بيتا جنوب نابلس، وذلك عقب نصبحاجز على مدخل البلدة.
واقتحمت قوة أخرى قرية المزرعة الشرقية ودير جرير شمال شرق رام الله، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان.
كما اقتحمت منزل في بلدة "بيت لقيا في رام الله، واستولت على مبلغٍ مالي، فيما جرى اقتحام قرية جلبون شرق جنين.
وفي الخليل داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر والمبعد لغزة "ناهد الفاخوري" في منطقة عقبة تفوح، كما جرى اقتحام منطقة "واد أبو كتيلة" شمال مدينة الخليل.
كما اعتقلت قوة صهيونية شابين من الخليل، بينما كانا في طريقهما لعملهما.
وأفادت مصادر بأن قوة عسكرية صهيونية نصبت حاجزا بشكل مفاجيء على مدخل وادي السمن في جنوب البلدة القديمة من الخليل، قبل أن تعتقل الأسيرين المحررين محمد خليل أبو اسنينه (27 عاما)، وفايز أسعد عاشور (23 عاما)، ونقلا لجهة غير معلومة.
وفي السياق، أغلقت قوات جيش الاحتلال الصهيوني، وبالتعاون مع المغتصبين، صباح اليوم، حي تل الرميدة في البلدة القديمة من الخليل، ومنعت سكانه من مغادرة منازلهم.
وحول أسباب المنع، زعم ضابط صهيوني أن السبب يعود إلى تعطل جهاز الكمبيوتر، حيث مسحت أسماؤهم وأرقامهم، وينتظرون عودتها حتى يسمح لهم بالخروج.
وتتعمد قوات الاحتلال افتعال الكثير من الأزمات لسكان تل الرميدة، لتعكير حياتهم والضغط عليهم، حتى يغادروا منازلهم ويصبحوا لقمة سائغة للمغتصبين.
كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان وهم: "إسماعيل نضال أبو الشيخ" (23 عاماً)، ومهدي داود، ومحمد فريج، بعد مداهمة منازلهم بقلقيلية.