القسام - القدس المحتلة :
دعت القوى الوطنية والإسلامية في مدينة القدس، لشد الرحال وإعلان النفير العام لأجل المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه، صباح يوم الأحد (22-7) للتصدي لدعوات قطعان المغتصبين المتطرفين باقتحام المسجد الأقصى وتأدية طقوس تلمودية في باحاته.
وقالت القوى في بيانٍ لها، اليوم السبت: "إن اقتحامات قطعان المغتصبين بوتيرة متزايدة لمهوى أفئدتنا وقبلتنا الأولى (المسجد الأقصى)، مقدمة بائسة للتقسيم الزماني والمكاني وفرض أمر واقع جديد، يحتم علينا الالتفاف حول مسرى رسولنا وحمايته من أعداء البشرية والإنسانية".
وشددت على أن الواجب الوطني والديني والأخلاقي يدعونا للجم هؤلاء الرعاع، وذلك من خلال التواجد والاحتشاد في باحات المسجد الأقصى المبارك وإعلاء التكبيرات، ومواجهة هذا العدوان البربري.
وأكدت حق شعبنا في الدفاع عن مقدساتنا، ودعت المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومقدساتنا من تطرف هذه الحكومة اليمينية المجرمة.
وفي وقتٍ سابقٍ، قالت القناة السابعة الصهيونية: إن ثلاثة آلاف صهيوني سيقتحمون المسجد الأقصى المبارك، غدًا الأحد بمناسبة الذكرى المزعومة لـ "خراب الهيكل" المزعوم.
وأوضحت في تقرير موسع لها مساء السبت أن هناك تنسيقا بين اليمين المتطرف والشرطة والأمن الصهيوني، وأنه من المقرر إقامة "صلاة تلمودية" هي الأولى منذ احتلال عام ١٩٦٧ للقدس والمسجد الاقصى.
وذكرت أن "صلاة يهودية" جماعية منظمة ستكون الأحد في منطقة باب الرحمة، مؤكدة منع عمال وحراس الوقف الإسلامي من الاقتراب من تلك المنطقة الأحد وخلال المرحلة المقبلة، وفق زعمها.