القسام - غزة :
أعلنت الهيئة الوطنية لمخيمات مسيرة العودة وكسر الحصار انتهاء فعالية جمعة" مستمرون رغم الحصار"، مؤكدة أن المشاركة العارمة من أبناء شعبنا تؤكد تصميمهم على التمسك بالأرض والعودة إليها، وأنه لا بديل عن فلسطين سوى العودة إلى فلسطين، بربوعها وقراها ومدنها الحبيبة.
وأكدت الهيئة في بيان لها مساء أمس الجمعة، أن الدماء والجراحات التي بذلت خلال مسيرة العودة لن تذهب هدراً بل ستلاحق المحتل البغيض أينما حل، حتى يدفع ثمن جرائمه بحق شعبنا ، وتسوقه تلك الدماء الطاهرة للمحاكم الدولية.
وأضاف البيان أن الدم الذي دفعناه على أرض غزة هاشم مهراً للقدس لن يضيع سدى، فلقد أرادوا أن تكون غزة ممراً لصفقة القرن لكن ببركة التضحيات العظيمة تحولت إلى عائق وسد منيع في وجه هذه الصفقة ومروجيها، وفي وجه كل مشاريع تصفية القضية الفلسطينية ومشاريع التطبيع مع العدو الغاصب وتشريع وجوده على ارض فلسطين .
وقال البيان: "لقد حاول الاحتلال من خلال المجزرة والحصار كسر إرادتنا ودفعنا للتراجع ومساومتنا على وطننا وقبول تصفية القضية وتمريرها مقابل بعض ملذات الحياة، لكننا نقولها بعالي الصوت: لن نفرط بالقدس، ولن نبادل الوطن بالسراب والذل".
ووجهت الهئية التحية لصمود أهلنا بالداخل الصامد عام 1948 . وانطلاقاً من وحدة الدم ووحدة الهدف ووحدة المسار، دعت للمشاركة في جمعة (من غزة إلى حيفا.. وحدة دم ومصير مشترك)، الأسبوع القادم.
وأكدت الهيئة على استمرار مسيرات العودة في قطاع غزة بمشاركة كافة القوى والقطاعات الشعبية كمسيرات جماهيرية شعبية بطابعها وادواتها السلمية، لحماية الحق الفلسطيني في العودة وكسر الحصار .
كما أكدت على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه، موجهة التحية لأهلنا في الداخل 48 وخاصة جماهير شعبنا في حيفا "عروس الكرمل".
ودعت كافة المؤسسات العربية والإسلامية إلى القيام بدورها في حماية القدس وتعزيز صمود أهلها ومحاسبة ومقاطعة كل الدول التي تنقل سفاراتها للقدس. مناشدين ابناء امتنا والمجتمع الدولي بفك الحصار الظالم عن شعبنا في القطاع.